أخبار ar.wedoany.com، انطلق مشروع ترميم جسر سان ريمو (San Remo Bridge) بتكلفة 50 مليون دولار أمريكي، وهو مشروع يهدف إلى تعزيز المتانة طويلة الأمد لهذا الممر الحيوي الذي يربط بين البر الرئيسي لولاية فيكتوريا وجزيرة فيليب.

يُعرف هذا الجسر أيضًا باسم جسر جزيرة فيليب (Phillip Island Bridge)، ويربط بين سان ريمو ونيوهافن (Newhaven)، ويستقبل يوميًا حوالي 3.5 مليون سائح وما يصل إلى 15 ألف مركبة، مما يجعله أحد أكثر المحاور المرورية ازدحامًا في ولاية فيكتوريا.
من المتوقع الانتهاء من أعمال الترميم بحلول منتصف عام 2028، مع الحفاظ على حركة المركبات والمشاة أثناء فترة التنفيذ. سيتم تقليل إغلاق المسارات والمسارات المشتركة إلى أدنى حد ممكن، كما سيظل مرور القوارب تحت الجسر ممكنًا أثناء الأعمال.
اعتبارًا من 3 أغسطس 2026 وحتى نهاية عام 2026، سيتم فرض حد أقصى مؤقت للوزن يبلغ 62.5 طنًا على المركبات الثقيلة التي تستخدم الجسر. لن تتأثر سيارات الركاب وتوصيل المواد الغذائية والخدمات الأساسية. يُنصح مشغلو المركبات الثقيلة بالاطلاع على الخريطة الوطنية للشبكة (National Network Map) الصادرة عن الهيئة الوطنية لتنظيم المركبات الثقيلة (National Heavy Vehicle Regulator) قبل السفر للتأكد من الترتيبات الحالية للعبور.
يتضمن مشروع الترميم أعمالًا عالية التقنية، وسيتم اتخاذ تدابير لتقليل التأثير على البيئة البحرية المحيطة.
صرحت وزيرة الطرق والسلامة على الطرق في ولاية فيكتوريا، روس سبنس (Ros Spence)، بأن هذا المشروع سيساعد في ضمان بقاء الجسر رابط نقل موثوقًا لعقود قادمة. وقالت سبنس: "نحن ندفع قدمًا في أعمال ترميم جسر سان ريمو للحفاظ على سلامة وموثوقية ملايين السائقين الذين يعتمدون عليه سنويًا. سيظل الجسر مفتوحًا أثناء فترة البناء، وسيتم تقليل إغلاق المسارات إلى أدنى حد ممكن."
وأكد عضو الدائرة الانتخابية لباس (Bass)، جوردان كروغنيال (Jordan Crugnale)، أن هذا الاستثمار يعكس أهمية الجسر للمجتمع المحلي. وقال كروغنيال: "هذا الاستثمار البالغ 50 مليون دولار يعترف بأهمية جسر سان ريمو لعائلات ساحل باس (Bass Coast)، ويضمن استمراره في خدمة المجتمع لأجيال قادمة."










