أخبار ar.wedoany.com، أكملت شركة كولينز إيروسبيس (Collins Aerospace) اختبارات المختبر المتكامل لمشروع SWITCH للدفع الهجين، الذي تقوده شركة إم تي يو للمحركات الجوية (MTU Aero Engines) ضمن برنامج "الطيران النظيف" (Clean Aviation)، وذلك في منشأة "ذا غريد" (The Grid) المتطورة لأنظمة الطاقة الكهربائية الواقعة في روكفورد بولاية إلينوي.

بعد الاختبارات، نجح النظام الفرعي للدفع الكهربائي الهجين في العمل ضمن بيئة تحاكي الطائرة والمحرك، وتم نقله الآن إلى مختبر شركة إيرباص (Airbus) لإجراء المزيد من التحقق من التكامل على مستوى الطائرة، بما في ذلك تصميم الطائرة وواجهات البطاريات وأنظمة إدارة الطاقة.
صرحت كريستين سميث (Kristin Smith)، نائبة رئيس أنظمة الطاقة الكهربائية في كولينز إيروسبيس، قائلة: "منذ تشغيل منشأة 'ذا غريد' في عام 2023، يُعد هذا أكبر اختبار لنظام متكامل يتم إجراؤه في هذه المنشأة. من خلال الجمع بين خبراتنا التقنية والتعاون الصناعي العميق، نثبت أن أنظمة الدفع الكهربائي الهجين قادرة على خفض استهلاك الوقود بشكل كبير في الجيل القادم من الطائرات."
يعتمد المسار التقني لمشروع SWITCH على دمج نظام دفع هجين في محرك من طراز برات آند ويتني (Pratt & Whitney) PW1100G، يتضمن مولدين كهربائيين من كولينز بقدرة 1 ميغاواط مع وحدات تحكم، حيث يتصل كل منهما بالدوارات منخفضة وعالية السرعة على التوالي، مما يعزز كفاءة المحركات للطائرات ضيقة البدن المستقبلية. وفي الوقت نفسه، تعمل شركة MTU على تطوير نظام لاستعادة الحرارة المهدورة لتحسين أداء المحرك بشكل إضافي.
تخطط المرحلة الثانية من برنامج "الطيران النظيف" لمواصلة تطوير التقنية، بما في ذلك إمكانية إجراء اختبارات طيران لمحرك هجين حوالي عام 2030، ومن المرجح أن يتم التحقق من أداء هذا المحرك على متن منصة اختبار من طراز A380 معدلة.
حظيت الاختبارات في "ذا غريد" بدعم من شركة برات آند ويتني، وشركة إيرباص (التي قدمت وحدات التحكم في واجهات نظام إدارة الطاقة للطائرة)، وشركة جي كيه إن إيروسبيس (GKN Aerospace، التي قدمت نظام التوصيلات الكهربائية عالية الجهد). بعد ذلك، ستدعم منشأة "ذا غريد" مشروع LEIA الذي تقوده إيرباص (والذي يندرج ضمن نطاق تمويل برنامج "الطيران النظيف")، حيث تتولى كولينز دور المسؤول عن تقنيات الطاقة في هذا المشروع. يستمر هذا المشروع التجريبي حتى نهاية ديسمبر 2027، ويهدف إلى تطوير المكونات والأنظمة الخاصة بالطائرات الكهربائية الهجينة قصيرة ومتوسطة المدى في المستقبل، بما في ذلك توليد وتوزيع الطاقة عالية الجهد. بحلول نهاية عام 2027، يتمثل أحد الأهداف في تسليم بنية طاقة غير دافعة لمفهوم طائرة كهربائية هجينة قصيرة ومتوسطة المدى، وتحقيق تكاملها مع بنية الطائرة بأكملها.










