أخبار ar.wedoany.com، أعلن ميناء أوكلاند (Port of Oakland) وشركة تراباك (TraPac) عن بدء التشغيل الرسمي لأول رافعتين جسرتين كهربائيتين من أصل أربع رافعات جديدة من طراز ليبهير (Liebherr) في محطة تراباك أوكلاند. وتُعد هذه المرة الأولى التي تستورد فيها موانئ الساحل الغربي للولايات المتحدة رافعات جسرية من صنع أوروبي.

تم تصنيع هذه الرافعات الجسرية بواسطة شركة ليبهير في أيرلندا، ووصلت إلى أوكلاند على شكل أجزاء في يناير 2026. وتم تنفيذ أعمال التجميع في الموقع بواسطة شركة Pacific Crane Maintenance Company باستخدام عمالة تابعة لنقابة ILWU، مما أسهم في خلق حوالي 2100 فرصة عمل خلال مرحلتي التصنيع والتجميع.
يبلغ ارتفاع الرافعات الجسرية أكثر من 440 قدمًا (أي ما يعادل ارتفاع مبنى مكون من حوالي 40 طابقًا)، مما يجعلها أطول الرافعات الجسرية في الواجهة البحرية لميناء أوكلاند. وقد صُممت لتغطي عرض 24 صفًا من الحاويات، مع القدرة على تكديس الحاويات حتى ارتفاع 11 طابقًا على سطح السفينة.
تعمل هذه المعدات بالكامل بالطاقة الكهربائية، مما يقلل من البصمة الكربونية في كل عملية رفع، ويساهم في تحسين جودة الهواء في المجتمعات المحيطة بالميناء، ولا سيما في منطقة غرب أوكلاند الأقرب إليه.
تمكن الرافعات الجسرية الجديدة شركة تراباك من خدمة أكبر سفن الحاويات في الوقت الحالي، والتي كانت سابقًا تتجاوز نطاق عمليات المحطة، مما يعزز القدرة على مناولة البضائع ويرفع الكفاءة ويسرع من دوران السفن.
يعزز هذا الاستثمار أيضًا مكانة أوكلاند كبوابة رئيسية على الساحل الغربي للبضائع المبردة والمنتجات الزراعية، مما يدعم مزارعي ولاية كاليفورنيا ومصدري الأغذية في شحن المنتجات الطازجة والنبيذ ومنتجات الألبان إلى الأسواق العالمية.
صرحت كريستي ماكيني (Kristi McKenney)، المديرة التنفيذية لميناء أوكلاند، بأن هذه الرافعات الجسرية تمثل التزامًا مشتركًا من جميع الأطراف تجاه أوكلاند، وتطلعًا لازدهار التجارة العالمية في المجتمع الأوسع والمنطقة خارج نطاق الميناء.
أكد كريس لامبرت (Chris Lambert)، مدير العمليات في محطة تراباك أوكلاند، أن القدرة الموسعة على مناولة السفن تجعل هذه المحطة بوابة أقوى للتجارة العالمية، وتشكل استثمارًا ملموسًا في مستقبل المحطة والميناء.
يتم حاليًا تجميع الرافعتين الجسريتين الكهربائيتين الأخريين من طراز ليبهير في محطة تراباك، ومن المتوقع أن تدخلا حيز التشغيل في خريف عام 2026.










