أخبار ar.wedoany.com، تواصل شركة دي هافيلاند كندا (De Havilland Canada) عملية إنتاج أول أربع طائرات برمائية من طراز DHC-515 لمكافحة الحرائق، والمقرر تسليمها لعملاء أوروبيين. وأعلنت الشركة، في مقطع فيديو نشرته خلال معرض فارنبورو الجوي، عن تحقيق عدة معالم رئيسية، من بينها الربط الناجح لقمرة القيادة بهيكل الطائرة الأولى. كما تم الانتهاء من صندوق الجناح الأول للطائرة، مما سيسمح بتركيب أجنحة يبلغ طولها 28.6 متراً في مراحل لاحقة من الإنتاج؛ وتم أيضاً إكمال هيكل الطائرة الأوسط، الذي يخضع حالياً للتكامل مع الهيكل الأمامي.

صرّح برايان تشاف (Brian Chafe)، الرئيس التنفيذي لشركة دي هافيلاند كندا، بأن التقدم المحرز يعكس خبرة الفريق ويعزز التزام الشركة بتسليم طائرات DHC-515 للعملاء. وكان مسؤولو الشركة قد أبلغوا مجلة "أفييشن ويك" (Aviation Week) في مارس الماضي أن الرحلة الأولى للطائرة مستهدفة في أواخر عام 2027 أو أوائل عام 2028.
تأتي هذه المعالم الإنتاجية في وقت تخوض فيه دول أوروبية، مثل فرنسا وإسبانيا، معارك ضد حرائق غابات كبيرة، حيث نشرت عدة دول طائرات للمساعدة في جهود الإطفاء. وحتى الآن، طلب عملاء من أوروبا وكندا حوالي 38 طائرة من طراز DHC-515، من بينها طلب الحكومة الفرنسية لطائرتين إضافيتين لخدمة الإطفاء الجوي التابعة للحماية المدنية (Sécurité Civile)، مما يضاعف أسطولها المخطط إلى أربع طائرات، وذلك لتعزيز أسطولها الحالي من طائرات CL-415.
وعلى الرغم من مشاركة طائرة DHC-515 في نفس الهيكل الأساسي مع سلسلتي CL-415/CL-215، إلا أنها تتميز بنظام جديد للتحكم في إسقاط المياه، وقمرة قيادة محدثة، وتعديلات في جذر الجناح ومعدات الهبوط لتحسين قابلية الصيانة.
تم تسليم آخر طائرة من طراز CL-415 إلى المغرب في عام 2015. وانتقلت شهادة هذا الطراز من شركة بومباردييه (Bombardier) إلى شركة فايكنغ (Viking) في عام 2016، وبعد ذلك اندمجت فايكنغ مع دي هافيلاند كندا.
حتى الآن، تأتي معظم طلبيات طائرات DHC-515 من مشتريات مشتركة تدعمها المفوضية الأوروبية، والتي طلبت 22 طائرة لست دول بهدف تعزيز قدرات الإطفاء الجوي الإقليمية. وقد وفرت هذه الطلبية اليقين الإنتاجي والحجم اللازمين لإعادة إطلاق المشروع. كما قدمت مقاطعات كندية طلبيات إضافية، بما في ذلك خمس طائرات لمقاطعة ألبرتا، بالإضافة إلى التزامات من مقاطعات مانيتوبا وأونتاريو.
وتعتقد الشركة أن إجمالي السوق المحتمل قد يصل إلى 100 طائرة، وذلك بفضل الطلب المتزايد على الإطفاء الجوي والحاجة إلى استبدال أساطيل طائرات CL-215 وCL-415 المتقادمة.










