أخبار ar.wedoany.com، شهدت أعمال الهياكل الجوية لدى ليوناردو (Leonardo) تقلّصًا ملحوظًا في الخسائر خلال النصف الأول من عام 2026، بفضل ارتفاع وتيرة الإنتاج في مشروعي بوينغ 787 وATR، فضلًا عن أنشطة إعادة الهيكلة المستمرة. وارتفعت إيرادات هذا القطاع خلال الفترة بنسبة 44% على أساس سنوي لتصل إلى 481 مليون يورو (553 مليون دولار أمريكي)، فيما بلغت الخسائر 66 مليون يورو، مقارنة بخسائر بلغت 96 مليون يورو في الفترة ذاتها من عام 2025.

وأوضح المدير المالي جوزيبي أوريليو (Giuseppe Aurilio) خلال مؤتمر هاتفي للنتائج المالية في 31 يوليو/تموز، أن التحسّن يُعزى بشكل رئيسي إلى زيادة الإنتاج في مشروع بوينغ 787. وأشار إلى أن وتيرة تسليم مقاطع جسم الطائرة في هذا المشروع بلغت 4 وحدات شهريًا في بداية عام 2025، ثم ارتفعت إلى 7 وحدات خلال عام 2025، لتصل هذا العام إلى 8 وحدات، مع استهداف بلوغ 10 وحدات شهريًا بنهاية العام. وخلال النصف الأول من هذا العام، سلّمت ليوناردو 39 مقطع جسم و39 ذيلًا أفقيًا لمشروع 787، مقارنة بـ30 مقطع جسم و20 ذيلًا أفقيًا في الفترة ذاتها من عام 2025.
كما شهد مشروع طائرات ATR الإقليمية ذات المراوح التوربينية زيادة في تسليم هياكل الطائرات، حيث بلغ عدد الهياكل المسلّمة في الأشهر الستة الأولى 20 هيكلًا، مقابل 9 في الفترة ذاتها من العام الماضي. وقال أوريليو إن خسائر مشروع 787 تراجعت بمقدار 30 مليون يورو في النصف الأول، بينما انخفضت خسائر مشروع ATR بمقدار 20 مليون يورو. وأضاف: "قطاع الهياكل الجوية يستعيد جزءًا من خسائره تدريجيًا... لا تزال هناك خسائر، لكنها أقل بمقدار 50 مليون يورو مقارنة بعام 2025."
وقال لورينزو مارياني (Lorenzo Mariani)، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي في وقت سابق من هذا العام، في أول تقرير نتائج ربع سنوي له، إن تحسّن الأعمال سيسهم في دفع جهود تأسيس المشروع المشترك المخطط له في قطاع الهياكل الجوية. وخلال معرض فارنبورو الجوي في وقت سابق من هذا الشهر، أشار مارياني إلى أن عدم استقرار الوضع في الشرق الأوسط حاليًا أدى إلى استغراق التوصل لاتفاق مع الشركاء المحتملين وقتًا أطول من المتوقع. وأوضح أن الشركة تقترب بوتيرة متسارعة من نقطة التعادل، وتشمل المبادرات الأخرى السعي للحصول على حزم عمل إضافية، ورفع كفاءة المصانع، وتعزيز مراقبة الجودة. وأضاف: "نركّز بشكل أكبر على تقليص خسائر الأعمال، وهو ما يعود علينا بفوائد أيضًا. فعندما نتفاوض على أعمال تعاني من مشاكل أقل، يصبح التوصل إلى اتفاق أسهل." ولا تزال خطة المشروع المشترك قائمة على التوصل إلى اتفاق مع شركاء محتملين وإنشاء فرع في دولة ثانية، على أن تتم معالجة أعمال الهياكل الجوية عبر إنهاء الدمج وليس البيع.










