أخبار ar.wedoany.com، أكملت شركة سبيس إكس (SpaceX) الأمريكية لاستكشاف الفضاء يوم الجمعة 24 يوليو الإطلاق الثالث عشر لمركبة ستارشيب (Starship)، حيث حققت المرحلة العليا من المركبة هبوطًا ناعمًا في المياه قبالة الساحل الغربي لأستراليا، مع بلوغ جميع المعالم الرئيسية المخطط لها.
تم الإطلاق من قاعدة ستاربيس (Starbase) التابعة لسبيس إكس في جنوب تكساس. وقد وضعت المرحلة العليا 20 قمرًا صناعيًا من الجيل التالي لشبكة ستارلينك (Starlink) في مدار مرتفع، وأعادت إشعال أحد محركات رابتور (Raptor) في الفضاء، ثم أكملت هبوطًا ناعمًا قبالة الساحل الغربي لأستراليا. واجهت المرحلة السفلية من ستارشيب مشكلة في المحركات أثناء الطيران، لكن الفيديو الذي نُشر مؤخرًا أظهر أن رحلة وهبوط المرحلة العليا كانا طبيعيين.
قامت المرحلة العليا من ستارشيب ببث فيديو عبر منصة إكس (X) من خلال نقل الإشارة عبر عوامة في المحيط الهندي. وأظهرت اللقطات المرحلة العليا التي يبلغ ارتفاعها 171 قدمًا (52 مترًا) وهي تحلق فوق سطح الماء، مع دوران المحركات وضبط اتجاهها وإثارة بخار الماء، قبل أن تحقق هبوطًا ناعمًا في البحر.

نشرت سبيس إكس يوم 28 يوليو فيديو آخر يُظهر ستارشيب وهي تتأرجح بعنف في الهواء قبل أن تضبط وضعها بشكل شبه عمودي فوق سطح الماء. وسجّل مقطع فيديو من منظور سفينة لحظة الهبوط في البحر، حيث ظهر التأرجح الشديد وبخار الماء على سطح البحر. كان الهبوط البحري هذه المرة هادئًا نسبيًا، وأعلنت سبيس إكس عبر منصة إكس يوم 28 يوليو أن المرحلة العليا لا تزال طافية في المحيط الهندي، وأن فريق استعادة ستارشيب يواصل جمع المواد المصورة للمركبة في البحر.

نسخة ستارشيب 3 المستخدمة في هذه الرحلة هي نظام مكدس يبلغ ارتفاعه 408 أقدام، ويتكون من معزز سوبر هيفي (Super Heavy) والمرحلة العليا التي تُعرف أيضًا باسم ستارشيب أو المركبة الفضائية (Ship). تهدف سبيس إكس إلى جعل هذا النظام قابلاً لإعادة الاستخدام بسرعة، لاستخدامه في تنفيذ مهمات هبوط رواد الفضاء على القمر وإطلاق أقمار ستارلينك الأقوى والأكبر حجمًا.
ومع ذلك، لا تزال ستارشيب بحاجة إلى تحقيق سلسلة من الأهداف قبل أن تتمكن من دعم الالتحام المخطط له في مهمة أرتميس الثالثة (Artemis III) المأهولة العام المقبل، مع إمكانية إنزال رواد الفضاء على سطح القمر خلال مهمة أرتميس الرابعة (Artemis IV). وقد أثار موقع Ars Technica مؤخرًا مخاوف بشأن الدرع الحراري لستارشيب نقلاً عن آراء خبراء، مشيرًا إلى أن نظام الحماية الحرارية يحتاج إلى مزيد من التحسينات لتحقيق قابلية إعادة الاستخدام.










