أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) يوم الجمعة أنها ستتخلى اعتباراً من 1 نوفمبر عن منهجية التسعير القائمة على عقود آجلة لمزيج مربان في بورصة إنتركونتيننتال (ICE Futures Abu Dhabi - IFAD)، والتي كانت تعتمد على عقود مربان الآجلة لشهرين قبل التحميل، لتتحول إلى نظام تسعير شهري فوري يستند إلى مؤشر دبي لدى بلاتس كمرجع أساسي، على أن يُطبق النظام الجديد على جميع درجات نفط أبوظبي الأربع: مربان، وداس، وأم لولو، وحقول زاكوم العلوية.
وبموجب الصيغة الجديدة، ستحدد أدنوك أسعار البيع الرسمية بناءً على تقييم دبي لدى بلاتس مضافاً إليه فروق أسعار (علاوات أو خصومات) تعلنها الشركة، على أن يتم الكشف عن هذه الفروق في الشهر السابق لشهر التسليم المستهدف. وأوضحت أدنوك أن هذا التغيير يجعل التسعير أكثر توافقاً مع شهر التحميل الفعلي للنفط، ليحل محل النظام القديم الذي كان يعتمد على عقود مربان الآجلة لشهرين قبل التحميل، والذي كان معمولاً به منذ إطلاق عقد IFAD لمزيج مربان في عام 2021.
كان إطلاق عقد IFAD قد جعل مربان أول درجة نفط خام في الشرق الأوسط تمتلك عقداً آجلاً قابلاً للتداول خاصاً بها. وقد أمضت أدنوك سنوات في تطويره ليصبح بديلاً إقليمياً لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط (WTI)؛ وبعد خمس سنوات، استخدمت الشركة هذا العقد لتحديد أسعارها الرسمية، في حين استمر تداول العقد الآجل نفسه.
كانت نشرة "ميدل إيست إيكونوميك سيرفي" (MEES) قد كشفت في وقت سابق من هذا الشهر عن مقترح أضيق نطاقاً يقضي بتحويل درجات أدنوك البحرية إلى مؤشر دبي، مع إبقاء مربان على التسعير الآجل. غير أن إعلان أدنوك يوم الجمعة ذهب إلى أبعد من ذلك، إذ شمل مربان، الذي يمثل نحو ثلثي إنتاجها، في النظام المرتبط بمؤشر دبي.
يأتي هذا الإعلان بعد ثلاثة أشهر من انسحاب الإمارات من منظمة أوبك وتحالف أوبك+. وقد دخل الانسحاب حيز التنفيذ في 1 مايو، مما أتاح لأدنوك التحرر من قيود حصص الإنتاج ومنحها هامشاً أكبر في تحديد شروطها التجارية الخاصة.
وكانت بلاتس قد عدّلت مسبقاً وزن مربان في سلة خامات دبي. فقد ألغت المؤسسة السعرية في يناير الحد الأدنى الذي كان يربط قيمة مربان بمؤشر دبي، وذلك بعد سنوات من زيادة إمدادات مربان وتراجع الخامات المتوسطة الحموضة، مما عزز دور هذه الدرجة في تحديد المعيار السعري. وتأتي خطوة أدنوك لتؤكد هذا التحول من جهة البائع.
وأكدت أدنوك أن هذا التغيير لن يكون له تأثير جوهري على أي من أدواتها المدرجة، بما في ذلك السندات الصادرة بموجب برنامجي سندات أدنوك مربان العالمية متوسطة الأجل (GMTN) والصكوك، وأنها ستواصل الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتسليم درجاتها البرية والبحرية.










