أخبار ar.wedoany.com، أكمل جهاز التسخين عند فوهة الآبار بتقنية تخزين الحرارة بالرمل السيليكوني من النوع البرجي بقدرة 1 ميجاواط، وهو الأول محليًا والمطوَّر ذاتيًا من قبل شركة بواو للطاقة، تشغيله التجريبي المتواصل في أحد حقول النفط بشينجيانغ مؤخرًا. وخلال فترة التشغيل، كانت ظروف التشغيل مستقرة والمخرجات مطابقة للمعايير المطلوبة، ويُعد هذا تطبيقًا تجريبيًا تجاريًا لتقنية تخزين الحرارة العالية بالرمل السيليكوني بتدفق السائل والصلب في سيناريو تدفئة فوهات الآبار في حقول النفط.

تعتمد معظم فوهات الآبار في حقول النفط التقليدية على أفران تسخين المياه بالغاز، مما يؤدي إلى استهلاك كبير للغاز الطبيعي وانبعاثات كربونية عالية، مع مخاطر سلامة مثل التسرب والانفجار. وقد طرحت شركة بواو للطاقة حلًا متكاملًا يجمع بين "الطاقة الخضراء وتخزين الحرارة بالرمل السيليكوني"، حيث يعتمد على نظام تخزين الحرارة بالرمل السيليكوني من النوع البرجي المطوَّر ذاتيًا كعنصر أساسي، مستفيدًا من الخصائص المادية للرمل السيليكوني المتمثلة في تحمل درجات الحرارة العالية، وعدم التآكل، وانخفاض التكلفة، وطول العمر الافتراضي، لبناء حلقة مغلقة متكاملة من "تخزين الحرارة - التبادل الحراري - تدفئة فوهة البئر".
يستخدم هذا النظام الطاقة الخضراء خلال فترات انخفاض الأحمال لتسخين الرمل السيليكوني إلى أكثر من 700 درجة مئوية لتخزين الحرارة، وخلال النهار يقوم بتوفير طاقة حرارية مستقرة عبر دورة مغلقة ثنائية المراحل، حيث تصل الكفاءة الحرارية الإجمالية إلى 95%. ويتوافق الجهاز تمامًا مع متطلبات موقع البئر ومسافات الأمان من الحرائق، وقد اجتاز اختبارات التشغيل في بيئة صحراء شينجيانغ التي تتسم بفروق حرارية كبيرة بين الليل والنهار وتآكل الرياح والرمال.
بعد استبدال فرن الغاز بجهاز تخزين الحرارة بقدرة 1 ميجاواط، يمكن توفير تدفئة مستقرة على مدار الساعة، ولم تعد فوهة البئر تعتمد على الغاز الطبيعي. كما أن وسط الرمل السيليكوني غير سام وغير قابل للاشتعال وغير مسبب للتآكل، مما يلغي مخاطر الانفجار المرتبطة بمعدات الغاز؛ ومع التشغيل المتبادل بين فترات الذروة والانخفاض، انخفضت تكاليف الطاقة بشكل فعال. ويشتمل النظام أيضًا على نظام تحكم ذكي عالي الأتمتة.

بناءً على نتائج تشغيل هذا المشروع التجريبي، تخطط الشركة لتوسيع نطاق تطبيق هذه التقنية في فوهات الآبار المجاورة، بإجمالي قدرة مخطط لها يصل إلى مئات الميجاواط. وتشير التقديرات الأولية إلى أن التطبيق واسع النطاق يمكن أن يحقق خفضًا سنويًا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 200 ألف طن، مما يدعم حقول النفط في تحقيق أهداف "الوصول إلى ذروة الكربون وحياد الكربون".
يعتمد هذا الجهاز تصميمًا معياريًا، ويتميز بمساحة شغل مدمجة، ويمكن تكييفه مع فوهات الآبار المتناثرة، مما يتيح إمكانية التوسع السريع ليشمل حقول النفط البرية في مختلف المناطق. وتتميز المعدات الأساسية وأنظمة التحكم بالاستقلالية الكاملة، مما يوفر حلًا صناعيًا قابلًا للتعميم للاستبدال النظيف في صناعة النفط والغاز ولتسويق معدات تخزين الحرارة العالية.










