أخبار ar.wedoany.com، كشف مطار ملبورن (Melbourne Airport) عن المسودة الأولية للمخطط الرئيسي لعام 2027، استعدادًا لمضاعفة أعداد المسافرين خلال العشرين عامًا القادمة، حيث من المتوقع أن يصل حجم الحركة السنوية للمطار إلى 75 مليون مسافر بحلول عام 2047. تمثل هذه المسودة رؤية تنموية تمتد لعشرين عامًا للمطار بصفته أكبر بوابة جوية تعمل على مدار الساعة في أستراليا، وتهدف إلى تعزيز روابطه مع الوجهات المحلية والدولية والمجتمعات المحيطة في أستراليا.

وأوضحت إدارة المطار أن الاستعدادات لمواجهة النمو المتوقع جارية بالفعل. فمن المقرر أن تدخل مناطق الصعود والنزول الجديدة والموسّعة حيز التشغيل في شهر أكتوبر، مما يمهد الطريق أمام مشروع استثماري خاص بقيمة 4.5 مليار دولار أمريكي مخصص لتوسعة مبنى الركاب الدولي. كما تقترح المسودة تطوير مبنى الركاب المحلي وتأمين البنية التحتية اللازمة لدعم النمو طويل الأجل لشركات الطيران المحلية الأسترالية.
ويُعد تحسين الربط بين المطار والمناطق المحيطة أحد العناصر المحورية في المسودة، ويتضمن ذلك إنشاء بنية تحتية جديدة للطرق، وتحسين خدمات الحافلات التي تربط المجتمعات المجاورة، بالإضافة إلى الربط السككي مع وسط المدينة عبر منطقة صنشاين (Sunshine). كما تحدد المسودة رسميًا مشروع التمديد الشرقي (Eastern Extension Project)، الذي يقضي بتمديد المدرج الواقع في الاتجاهين الشرقي-الغربي بطول 345 مترًا، لتعويض التقصير المطلوب في الطرف الغربي عند إنشاء المدرج الثالث.
صرّحت لوري أرجوس (Lorie Argus)، الرئيسة التنفيذية لمطار ملبورن، أن هذه المسودة ستضمن حصول المطار على البنية التحتية اللازمة لتلبية احتياجات النمو السكاني المتزايد في ملبورن خلال العقود القادمة. وكشفت أن مطار ملبورن استقبل خلال العام المالي الماضي ما يقارب 37 مليون مسافر، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم خلال العشرين عامًا القادمة. وأضافت أرجوس أن المطار بحاجة إلى التخطيط المسبق لمناطق المناورة ومباني الركاب والبنية التحتية للنقل البري لخدمة الأعداد المتزايدة من المسافرين والمستوردين والمصدرين. وتُعد منطقة المطار حاليًا أكبر مركز توظيف في الولاية خارج منطقة الأعمال المركزية في ملبورن، وبالتوازي مع المضي قدمًا في مشروع خط السكك الحديدية المؤدي إلى المطار عبر منطقة صنشاين، هناك حاجة أيضًا إلى التخطيط لخدمات حافلات محلية أفضل. ومن شأن مواصلة تطوير الحديقة التجارية أن يوفر المزيد من فرص العمل لسكان شمال وغرب ملبورن، كما تم دمج الاستدامة في تخطيط المطار وعملياته التشغيلية من خلال التصميم منخفض الكربون وكفاءة استخدام الموارد والمرونة المناخية.





















