أخبار ar.wedoany.com، في 11 أغسطس، كشفت وزارة المناجم والطاقة البرازيلية أن 1539 محطة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية سجلت نيتها الأولية في المشاركة في اتفاقية تعويض خفض التوليد، بإجمالي قدرات مركبة تبلغ حوالي 53 جيجاواط، وهو ما يمثل 91% من القدرة المرجعية التي يحصيها مشغل النظام الكهربائي الوطني البرازيلي. وقد انتهى التسجيل المبدئي في 10 أغسطس، ويمكن للشركات المنتجة للكهرباء التي أكملت التسجيل الدخول في إجراءات تحديد كمية خفض التوليد واحتساب التعويضات.

ينطبق هذا التعويض على أحداث تقييد التوليد المحددة التي وقعت خلال الفترة من 1 سبتمبر 2023 إلى 25 نوفمبر 2025، ويغطي مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية المرتبطة بالشبكة الأساسية للنظام المتصل الوطني البرازيلي والمرافق المرتبطة بها. واستنادًا إلى القانون رقم 15269 لسنة 2025، أصدرت وزارة المناجم والطاقة البرازيلية في يوليو 2026 اللائحة التنظيمية رقم 140، التي تحدد نطاق تطبيق اتفاقية التعويض وطريقة التحقق من البيانات وإجراءات التنفيذ.
تشمل أحداث تقييد التوليد المؤهلة للتعويض عدم توافر مرافق النقل الخارجية، وخفض التوليد المنفذ لتلبية متطلبات موثوقية النظام الكهربائي. أما تقييد التوليد الناتج عن تجاوز المعروض من الكهرباء لحمل النظام وقدرته الاستيعابية فلا يدخل ضمن نطاق هذا التعويض؛ كما لا يتم تعويض فقدان التوليد الناجم عن أعطال في مرافق النقل المملوكة للشركة المنتجة أو المشتركة.
ستُحال بيانات التسجيل إلى مشغل النظام الكهربائي الوطني البرازيلي وغرفة تجارة الكهرباء. وسيقوم مشغل النظام بإعادة احتساب كمية الكهرباء القابلة للتوليد لكل محطة على أساس الساعة، وتصنيف أحداث تقييد التوليد إلى ثلاث فئات: عدم توافر المرافق الخارجية، ومتطلبات موثوقية النظام، وفائض المعروض من الكهرباء، وتشكيل مجموعة البيانات النهائية. وبعد استلام غرفة تجارة الكهرباء للبيانات، يتعين عليها نشر كمية التوليد المقيّد لكل ساعة لكل محطة وتصنيفها المقابل خلال 30 يومًا، ويمكن للشركات المنتجة للكهرباء بعد ذلك أن تقرر ما إذا كانت ستوقع الاتفاقية رسميًا بناءً على نتائج التحقق.
بعد التوقيع الرسمي، ستقوم غرفة تجارة الكهرباء بإعادة التسوية من خلال المعاملات التاريخية لتنفيذ التعويض. ويتم تعديل مبلغ التعويض وفقًا لمؤشر أسعار المستهلك العام البرازيلي اعتبارًا من تاريخ وقوع حدث تقييد التوليد، ويجب إتمام عملية إعادة التسوية ذات الصلة خلال 180 يومًا من تاريخ انتهاء مهلة توقيع الاتفاقية. وتُعامل كمية التوليد المقيّد المدرجة ضمن عقود الطاقة الاحتياطية وعقود التوافرية في السوق المنظمة على أنها كهرباء تم تسليمها؛ أما الكميات المؤهلة الأخرى فتُحتسب وفقًا لسعر التسوية قصير الأجل للسوق الفرعي للكهرباء الذي تقع فيه المحطة، بينما تُحتسب المشاريع الخاضعة لبرنامج حوافز الطاقة البديلة وفقًا لسعر العقد الساري وقت حدوث التقييد.
اتفاقية التعويض بمجرد توقيعها تصبح غير قابلة للإلغاء. ويجب على الشركات المشاركة التنازل عن تقديم أي مطالبات إدارية أو تحكيمية أو قضائية بشأن أحداث تقييد التوليد ذات الصلة التي وقعت قبل 25 نوفمبر 2025، وسحب الدعاوى القضائية التي تم رفعها بالفعل.





















