أخبار ar.wedoany.com، حصلت الخطة الرئيسية لمطار سيدني (Sydney Airport) لمدة 20 عامًا مؤخرًا على الموافقة، وتمهد هذه الخطة، التي تركز على التوسعة والتحديث، الطريق أمام إنشاء محطات ركاب كبرى ومرافق شحن وتحديث البنية التحتية، لمواكبة النمو المستمر في الطلب على حركة المسافرين والبضائع.

وتحدد الخطة المشاريع الرئيسية التي سيتم تنفيذها خلال السنوات الخمس الأولى، بما في ذلك توسعة المحطة الدولية T1، وإعادة تطوير المحليتين T2 وT3، بما يمكن هذا المطار، الأكثر ازدحامًا في أستراليا، من مواكبة النمو المستقبلي في الطلب.
وتتوقع شركة مطار سيدني المحدودة (Sydney Airport Corporation Limited - SACL) توسعًا كبيرًا في عمليات المطار بحلول عام 2045، حيث من المتوقع أن يصل إجمالي حركة المسافرين إلى 72.6 مليون مسافر سنويًا، بزيادة قدرها 123% في حركة المسافرين الدوليين مقارنة بعام 2024، و44% في حركة المسافرين المحليين والإقليميين.
وفيما يتعلق بالشحن، تقترح الخطة توسيع مرافق مناولة البضائع لمواكبة الارتفاع المستمر في حركة الشحن الجوي. وتقدر SACL أن حجم الشحن الجوي سيرتفع من 600 ألف طن في عام 2024 إلى 1.4 مليون طن بحلول عام 2045، ومن المتوقع أن يتم نقل 80% من هذه الكميات في عنابر الطائرات المجهزة للركاب، مما يجعل سرعة استلام البضائع من عنابر طائرات الركاب أولوية تشغيلية.
ومن المتوقع أن تعزز هذه التحديثات الترابط بين سيدني والمطارات الأسترالية الأخرى، مع دعم قطاعي السياحة والأنشطة الاقتصادية في ولاية نيو ساوث ويلز (NSW) وعلى المستوى الوطني. وعلى الرغم من أن البصمة الصوتية المتوقعة لعام 2045 أقل من المستويات الحالية، فقد طُلب من SACL تعديل إجراءات الحد من الضوضاء الحالية لتقليل التأثير الإضافي على المجتمعات المحلية مع زيادة النشاط. وستواصل SACL التعاون مع منتدى مجتمع مطار سيدني (Sydney Airport Community Forum)، وتقديم تقارير مباشرة ومنتظمة إلى الحكومة الفيدرالية حول نتائج التحقيقات.
ووفقًا لمتطلبات الخطة، يتعين على SACL العمل بشكل وثيق مع هيئة النقل في نيو ساوث ويلز (Transport for NSW) والمجالس البلدية المجاورة، لمعالجة التأثيرات المحتملة لنمو المطار على شبكة الطرق المحلية، وضمان مواكبة البنية التحتية المحيطة للتطورات. كما يجب أن تقلل أعمال الإنشاء المستقبلية داخل المطار من أي إزعاج للطرق والسكك الحديدية وعمليات المطار القائمة.
وقالت كاثرين كينغ (Catherine King)، وزيرة البنية التحتية والنقل والتنمية الإقليمية والحكومة المحلية الفيدرالية، إن مطار كينغسفورد سميث (Kingsford Smith) بصفته المطار الأكثر ازدحامًا في أستراليا، يجب أن يظل ملائمًا للمستقبل. وأضافت: "المطارات ليست أعمالًا فنية، فهي تتطور باستمرار لتحسين الكفاءة وتعزيز تجربة المسافرين، وهذه الخطة الرئيسية الجديدة ترسم بدقة كيفية تحقيق المطار لهذا الهدف. ومع نمو الطلب، سيظل مطار كينغسفورد سميث الحديث ذا أهمية حيوية للنقل والسياحة والصناعة في نيو ساوث ويلز وعلى المستوى الوطني."





















