يخطط البنتاغون لإنفاق ما يصل إلى 1 مليار دولار لتسريع احتياطي المعادن الحيوية لتقليل الاعتماد على سلسلة التوريد الصينية. جاءت هذه الخطوة كرد فعل على تشديد الصين لقيود تصدير المواد الخام الضرورية للصناعات الدفاعية والتكنولوجيا العالية خلال فترة إدارة ترامب.

تشير الوثائق التي قدمتها وكالة اللوجستيات الدفاعية الأمريكية (DLA) إلى أن خطة الاحتياطي لا تشمل فقط العناصر الأرضية النادرة، بل أيضًا الكوبالت، والأنتيمون، والتنتالوم، والسكانديوم، وهي معادن لم تُدرج سابقًا في الاحتياطي الاستراتيجي الوطني. يعتزم البنتاغون شراء كوبالت بقيمة 500 مليون دولار، وأنتيمون بقيمة 245 مليون دولار، وتنتالوم بقيمة 100 مليون دولار، وسكانديوم بقيمة 45 مليون دولار. مقارنةً بالماضي، تمثل خطة الشراء هذه بقيمة 1 مليار دولار تسريعًا ملحوظًا لاحتياطي المعادن الحيوية في الولايات المتحدة.
تشير التقارير إلى أن الصين تهيمن على سلسلة التوريد العالمية للمعادن الحيوية، حيث تسيطر على أكثر من نصف إنتاج المعادن النادرة وعلى أكثر من 90% من قدرات معالجتها. يجعل ذلك الصناعات العسكرية والتكنولوجية العالية، مثل تصنيع الطائرات المقاتلة وأنظمة الرادار والهواتف الذكية، تعتمد بشكل كبير على الإمدادات الصينية. وفي ظل القيود الواسعة التي فرضتها بكين مؤخرًا على تصدير المعادن النادرة والتقنيات ذات الصلة، تزايدت مخاوف الصناعات الأمريكية المتعلقة بالاعتماد على الإمدادات الصينية، مما يجعل خطة احتياطي البنتاغون ضمانة حيوية لمواجهة انقطاع الإمدادات المحتمل، خاصة في أوقات الحساسية الجيوسياسية.









