أعلنت شركة التعدين السعودية (معادن) في 12 من الشهر الجاري عن اكتشاف موارد ذهبية جديدة تبلغ 7.8 مليون أونصة (حوالي 242.6 طن) في أربع مناطق داخل المملكة. تم تحقيق هذا الاكتشاف من خلال سلسلة من الاكتشافات الجديدة والحفر المستهدف. سابقًا، اكتشفت الشركة في عام 2024 "حزامًا فائقًا للذهب" بطول 125 كيلومترًا. أكدت أعمال الحفر الحالية أن جسم الخام لا يزال مفتوحًا في الأعماق، مما يعني أن حجم الموارد لا يزال لديه مجال لمزيد من الارتفاع. من المتوقع أن تستمر أعمال الحفر الاستكشافية ذات الصلة خلال عام 2026.
في يناير 2024، حددت شركة التعدين السعودية هذا "الحزام الفائق للذهب" المحتمل جنوب منجم منصورة-مصالة للذهب، وكان من المتوقع في ذلك الوقت أن يتم تحويل موارد تبلغ 1.5 مليون أونصة (حوالي 46.6 طن) إلى احتياطيات، مما يمنح المنجم إمكانات هائلة ليصبح حزامًا ذهبيًا عالمي المستوى. وبعد عامين، أي في يناير 2026، أعلنت الشركة أن إجمالي موارد منطقة المنجم قد وصل إلى 116 مليون طن، بدرجة ذهب تبلغ 2.8 جرام للطن الواحد، ويحتوي على إجمالي موارد ذهبية تبلغ 10.4 مليون أونصة (حوالي 323.5 طن). بالإضافة إلى ذلك، اكتشفت الشركة مجتمعة موارد ذهبية جديدة تبلغ 1.67 مليون أونصة (حوالي 51.9 طن) في مناطق استكشاف ألوق وأم سلام. كما تم اكتشاف موارد ذهبية لأول مرة في منطقة وادي جاو، حيث تم تأكيد اكتشاف جديد لـ 3.08 مليون أونصة (حوالي 95.8 طن).
حققت شركة التعدين السعودية أيضًا نتائج في الاستكشافات المبكرة للمعادن الأساسية. اكتشف الجيولوجيون علامات على تمعدن النحاس والنيكل وعناصر مجموعة البلاتين. تتوافق هذه العلامات مع أنظمة معدنية كبيرة، مما يشير إلى أن السعودية لديها إمكانات لتطوير معادن متعددة بالإضافة إلى الذهب.









