أعلنت شركة أنتيموان ريسورسز كورب مؤخرًا عن اكتشاف مهم في مشروع بالد هيل الواقع في نيو برونزويك، كندا. في منطقة ماركوس الغربية، من خلال أعمال التنقيب وأخذ العينات المستمرة، لم تكن الشركة قد وسعت نطاق المنطقة فحسب، بل اكتشفت أيضًا الستيبنايت "الكتلي". تم تحقيق هذه النتيجة بناءً على تحديد المزيد من التمعدن في الصخور المحيطة، مما رفع من إمكانات استكشاف منجم أنتيموان بالد هيل بشكل أكبر.
يعد الستيبنايت المعدن الرئيسي لاستخراج الأنتيموان، ومع تزايد ضيق إمدادات الأنتيموان عالميًا، تعمل كندا والولايات المتحدة على تعزيز استكشاف وتطوير هذه المادة الخام الحرجة لتلبية احتياجات قطاعي الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة. الاكتشاف الجديد في بالد هيل هو جزء من خطة الاستكشاف للشركة لعام 2026، والتي تشمل أيضًا إكمال 10000 متر من الحفر في المنطقة الرئيسية، بالإضافة إلى أعمال أخذ عينات التربة والمسح وأخذ العينات. أشارت الشركة إلى أنها قد تفكر أيضًا في استخدام تقنية المسح الجوي لدعم أعمال الاستكشاف.
من المقرر بدء عمليات الحفر في منطقة ماركوس الغربية قريبًا، مع خطط لحفر ما يصل إلى 6 آبار ضحلة لاستكشاف التمعدن على أعماق تتراوح بين 30 و50 مترًا. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الشركة بتقييم المناطق غير المستكشفة، بما في ذلك المنطقة الوسطى. أظهرت بيانات عام 2010 أن عينات الخنادق الاستكشافية في المنطقة الوسطى أظهرت تمعدنًا لأكثر من 8.18 مترًا بدرجة أنتيموان 2.90%، بما في ذلك أقسام بسمك 1.75 متر بدرجة 5.79% وسمك 1.53 متر بدرجة 8.47%. في المنطقة الجنوبية، كشفت أعمال التنقيب عن امتداد تمعدن الستيبنايت لأكثر من 150 مترًا.









