قامت قطر بتحميل أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال بعد تصعيد الوضع في الشرق الأوسط. أدى هذا الوضع إلى تعليق البلاد لإنتاج الوقود وإعلان القوة القاهرة للمشترين. غادرت أول ناقلة للغاز الطبيعي المسال مجمع التصدير يوم الجمعة، وظهر أن حمولتها قد اكتملت من خلال زيادة غاطسها. 
كان من المقرر أن تتجه هذه الناقلة إلى بنغلاديش، ومن المتوقع وصولها في 14 مارس 2026. ومع ذلك، فإن استمرار الرحلة يعتمد على حالة عبور مضيق هرمز الذي أُغلق بسبب الوضع الإقليمي. من المتوقع حاليًا أن تبقى هذه السفينة بمثابة منشأة تخزين حتى إعادة فتح الطريق البحري.
أغلقت قطر مصنعها الأكبر لتصدير الغاز الطبيعي المسال في راس لفان بعد الأحداث التي وقعت في وقت سابق من هذا الأسبوع. على الرغم من توقف الإنتاج، لا يزال من الممكن تحميل الغاز الطبيعي المسال من منشآت التصدير بسبب تخزين جزء من الوقود في الخزانات. تظهر بيانات الشحن تحميل بعض الشحنات منذ نهاية الأسبوع، لكن هذه السفن لا تزال عالقة بالقرب من المجمع لأنها انطلقت نحو وجهاتها في 2 مارس 2026، قبل الإعلان الرسمي عن القوة القاهرة.
تعد قطر واحدة من المصدرين الرئيسيين للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتعتبر مدينة راس لفان الصناعية محور تصديرها الأهم. تمتلك هذه المنشأة عدة خطوط إسالة، بطاقة إنتاجية سنوية تزيد عن 77 مليون طن. يؤثر تعليق الإنتاج على نطاق واسع، بما في ذلك الإمدادات للعديد من العملاء بعقود طويلة الأجل في آسيا وأوروبا.
تظهر بيانات تتبع الشحن أن أول ناقلة للغاز الطبيعي المسال غادرت الميناء تتواجد حاليًا في المياه الشمالية للخليج العربي، وقد انخفضت سرعتها إلى مستويات منخفضة جدًا وهي في حالة انجراف. إذا كانت السفينة ستواصل طريقها إلى بنغلاديش، فيجب أن تعبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الوحيد لدخول الخليج العربي والخروج منه. يقوم مشغلو السفن بتقييم عدة خيارات، بما في ذلك انتظار تحسن ظروف عبور المضيق، أو تحويل المسار إلى موانئ أخرى، أو الحفاظ على حالة الانجراف الحالية كتخزين عائم مؤقت.
أبلغت شركة قطر للطاقة بعض المشترين بأن تسليم بعض الشحنات قد يتأخر بسبب ظروف القوة القاهرة. تقوم الشركة أيضًا بالتنسيق مع مستأجري السفن لتعديل ترتيبات النقل. أشار المحللون في القطاع إلى أن تعليق الإنتاج أدى إلى انخفاض عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال المتاحة، مما دفع أسعار الشحن في السوق الفورية إلى الارتفاع. شهدت أسعار شحن الغاز الطبيعي المسال على جانبي المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ ارتفاعًا ملحوظًا هذا الأسبوع.









