أثرت الأوضاع في الشرق الأوسط على جداول الرحلات البحرية الطويلة، مما دفع شركات الشحن الرئيسية إلى تعديل نشر سعتها وزيادة خدمات النقل المؤقتة الإقليمية. تقوم شركة الشحن الألمانية Hapag-Lloyd بتقييم خط نقل مؤقت من ميناء كندلا في الهند إلى الإمارات العربية المتحدة، لتخفيف انقطاعات سلسلة التوريد. هذه الخطوة تحاكي إجراءات مماثلة لشركة CMA CGM، وتهدف إلى معالجة تحديات التجارة في الشرق الأوسط.
تمتلك Hapag-Lloyd حصة في المشروع المشترك JM Baxi Ports & Logistics في ميناء كندلا، مما يعزز قدرات تشغيل المحطة. تشير مصادر الصناعة إلى أن الخدمة قد تربط كندلا بخورفكان أو الفجيرة، لتحسين تدفق البضائع. سابقًا، رست السفينة الكبيرة التابعة لـ Hapag-Lloyd، Seaspan Ganges، في ميناء بيبافاف، لتفريغ حاويات الشرق الأوسط، وهو ما اعتبر زيارة مهمة لمحطة APM Terminals.
صرح ميناء بيبافاف: "أكملت هذه الزيارة 4,512 عملية نقل، معالجة 8,454 وحدة مكافئة لعشرين قدماً (TEU)، بكفاءة رصيف بلغت 120 عملية نقل في الساعة." من المخطط نقل بعض الحاويات إلى كندلا، لمتابعة شحنها إلى منطقة الخليج عبر عمليات النقل المؤقتة. في يوليو من العام الماضي، أطلقت Hapag-Lloyd خدمة نقل من كندلا، لكن الأوضاع في الشرق الأوسط جعلت تشغيلها أكثر تعقيدًا.
كما أبرمت Hapag-Lloyd اتفاقية حجز مساحات مع مشغل الخطوط الفرعية الإماراتي Gulftainer Lines، لتقديم عدة رحلات أسبوعيًا من غرب الهند إلى خورفكان. تفرض الشركة رسومًا إضافية طارئة لاستعادة العمليات على الحاويات المعالجة في خورفكان، بقيمة 100 دولار لكل حاوية، للتعامل مع التغيرات التشغيلية. هذه الرسوم الإضافية سارية المفعول الآن، باستثناء البضائع الخاضعة لتنظيم لجنة التجارة الفيدرالية (FMC).
لتعزيز التجارة الإقليمية، سجلت شركة CMA CGM سفينتها الحاوية الخامسة في الهند، CMA CGM Vila Do Conde، لتعزيز قدرتها التنافسية في السوق. سجلت الشركة سابقًا عدة سفن في الهند، استجابة لسياسة نيودلهي لتخفيف ضريبة الحمولة. قالت CMA CGM: "هذا يعكس التزامنا تجاه الهند وعزمنا على تطوير أعمالنا هناك."









