أصدرت الولايات المتحدة واليابان مؤخرًا خطة عمل مشتركة تهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل التوريد للمعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة. ستركز الخطة في مرحلتها الأولى على تحديد حد أدنى لأسعار مجموعات معادن محددة، لتعزيز التنمية المستقرة لسلاسل التوريد.
في بيان مشترك صادر عن مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، أعرب البلدان عن أملهما في تحقيق نتائج ملموسة على المدى القصير لتعزيز القدرة على الدعم المتبادل لسلاسل التوريد. وأشار البيان إلى أن الجانبين سيناقشان تنسيق السياسات التجارية، بما في ذلك آلية الحد الأدنى لأسعار التعديلات الحدودية، مع التركيز الأولي على مجموعات معادن حرجة محددة، دون سرد أنواع المعادن المحددة بوضوح.
سبق ذلك توقيع رئيسة وزراء اليابان، سانا تاكايتشي، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في أكتوبر 2025 في طوكيو، على إطار اتفاقية للعناصر الأرضية النادرة لمواجهة تحديات ضوابط التصدير. وعلى الرغم من أن خطة العمل الأحدث لم تشر مباشرة إلى دولة معينة، إلا أنها شددت على الحاجة إلى تصحيح التشوهات الناجمة عن السياسات والممارسات غير السوقية، والتي قد تعرض سلاسل التوريد للاضطراب.
وفقًا للبيان، ستتشاور الولايات المتحدة واليابان بشأن إدراج الحد الأدنى للأسعار وشروط تجارية أخرى في اتفاقيات التوريد متعددة الأطراف، وتحديد مشاريع المعادن الحرجة المتوافقة مع المعايير الدولية، مع إعطاء الأولوية لتقديم الدعم التمويلي والسياسي. كما اتفق الجانبان على تبادل معايير التعدين، والتعاون التقني، ومعلومات رسم الخرائط الجيولوجية، وتنسيق آليات التخزين والاستجابة السريعة، لمنع انقطاعات الإمداد.









