أعلنت وزارة النقل البريطانية مؤخرًا عن خطط متعددة لمشاريع رئيسية في شبكة الطرق الرئيسية والمشاريع المحلية الكبيرة التي ستتلقى تمويلًا في عام 2026. بعد مراجعة 41 مشروعًا في عام 2025، سيتم المضي قدمًا في 16 مشروعًا، بشرط الحصول على موافقة دراسة الجدوى التجارية ذات الصلة. جاء في إعلان الوزارة: "ستوفر هذه المشاريع الستة عشر مساكنًا حيوية، وفرص عمل، وفرصًا للنمو المحلي والإقليمي، وتقديم فوائد أخرى للسكان المحليين، مع توفير قيمة مقابل المال لدافعي الضرائب". تهدف خطة أعمال الطرق هذه إلى دفع النمو الاقتصادي الإقليمي من خلال ترقية البنية التحتية.

أعلنت بلدية ساوثهامبتون أن هذا الإعلان يعني أن دراسة الجدوى التجارية المبدئية لاستبدال وتحسين جسر نورثهام للسكك الحديدية ستستمر. يهدف مشروع أعمال الطرق هذا إلى استبدال الجسر الذي وصل إلى نهاية عمره الافتراضي تمامًا بجسرين جديدين، وحل مشاكل الصيانة المستمرة، وإزالة أحد الاختناقات الرئيسية في شبكة النقل في ساوثهامبتون. يهدف المشروع إلى توفير طرق أوسع وأكثر أمانًا للمشاة وراكبي الدراجات، وإعطاء الأولوية للحافلات، وإنشاء روابط أفضل مع وجهات رئيسية مثل ملعب سانت ماري، وواجهة نهر إيتشن، وطريق أولد نورثهام. يشكل هذا المشروع عنصرًا أساسيًا في رؤية إحياء ساوثهامبتون.
تتضمن المشاريع الستة عشر المختارة لأعمال الطرق أيضًا رابط نورويتش الغربي، وتحسين تقاطع M5 رقم 28، والمرحلة الثالثة من خطة طريق A43 المزدوج في نورثهامبتون، وتحسينات A229 بلوبيل هيل، وممر A259 للساحل الجنوبي، وتحسينات A326 للواجهة البحرية، وطريق وايغان الشرقي-الغربي، والمرحلة الرابعة من الممر الاستراتيجي للنقل في سندرلاند. قال كبير رعاة المشروع في شبكة السكك الحديدية البريطانية إن هذا المشروع هو مثال على كيفية جلب الاستثمار المحلي من طرف ثالث فوائد متبادلة للطرق والسكك الحديدية. ستواصل بلدية ساوثهامبتون العمل مع شبكة السكك الحديدية البريطانية لإعداد دراسة الجدوى التجارية المبدئية التي سيتم تقديمها في صيف عام 2026.









