أخبار ar.wedoany.com، أعلن سري رام كريشنان (Sriram Krishnan)، كبير مستشاري البيت الأبيض لسياسات الذكاء الاصطناعي، عن استقالته، معرباً عن عزمه تأسيس هيئة خارجية لمواصلة التأثير على سياسات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. وأصدر بياناً على منصة "إكس" (X) قال فيه إن شغل المنصب في عهد الرئيس ترامب كان شرفاً له.
كان كريشنان قد قاد سابقاً فرق المنتجات في كل من مايكروسوفت، وتويتر، وياهو، وفيسبوك، وسناب، كما شغل منصب شريك في شركة أندريسن هورويتز (Andreessen Horowitz). وخلال فترة ولاية ترامب الثانية، تولى مسؤولية صياغة سياسات الذكاء الاصطناعي، بصفته واحداً من العديد من شخصيات قطاع التكنولوجيا الذين التحقوا بالعمل الحكومي.
أورد كريشنان في بيانه قائمة بـ"الإنجازات العامة الرئيسية" خلال فترة ولايته، والتي تضمنت خطة عمل الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها الإدارة، والتي أولت بناء مراكز البيانات الأولوية على التنظيم والسلامة. وفي أعقاب ذلك، وقع ترامب عدة أوامر تنفيذية بشأن الذكاء الاصطناعي، تضمن أحدها تحدياً للوائح الذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات، بينما تم تأجيل أمر تنفيذي آخر يركز على التنظيم وتضييق نطاقه بعد مواجهة معارضة من القطاع. وأشار أيضاً إلى أن إدارة ترامب أيدت فكرة امتلاك الحكومة لحصص في شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى.
ذكر كريشنان أن أكثر من تعاون معه عن كثب خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية هو المستثمر ومقدم البودكاست ديفيد ساكس (David Sacks). وقد استقال ساكس في وقت سابق من هذا العام من منصبه كمسؤول عن الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، ويتولى حالياً منصب الرئيس المشارك للمجلس الاستشاري للتكنولوجيا الرئاسي.
وفقاً لتقرير صحيفة واشنطن بوست (The Washington Post)، يخطط كريشنان لتأسيس هيئة خارجية لمواصلة لعب دور في التأثير على سياسات الذكاء الاصطناعي في عهد ترامب. وأكد أنه سواء تعلق الأمر بالطاقة، أو مراكز البيانات، أو وضع مسار واضح لتجربة الأمريكيين لفوائد الذكاء الاصطناعي، فإن هناك العديد من القضايا الصعبة التي تتطلب معالجة مشتركة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









