أخبار ar.wedoany.com، يبلغ طول نظام كابل الألياف الضوئية البحري "فيرينا" 630 كيلومترًا، ومن المقرر أن يدخل الخدمة التجارية في الربع الرابع من عام 2028. وقد بدأ المشروع رسميًا أنشطة المسح البحري، مما يمثل الانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التسليم.
من المقرر إجراء أعمال المسح في صيف عام 2026، للاستفادة من الظروف الجوية الأكثر ملاءمة خلال هذا الموسم. ويُعد هذا المسح البحري أمرًا بالغ الأهمية لنجاح تصميم وتركيب البنية التحتية تحت سطح البحر.
أشار إسبن فيستلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "ميدغارد إنفرا"، إلى أن بيئة التشغيل المعقدة في بحر الشمال تتطلب بيانات مسح عالية الجودة لتقليل مخاطر المشروع في مرحلة مبكرة. ستوفر خطة المسح المعلومات اللازمة عن قاع البحر والمسار، مما يدعم القرارات الهندسية ويضمن أن نظام "فيرينا" يفي بمعايير المرونة والموثوقية.
من خلال تقنيات متقدمة لجمع البيانات البحرية وتحليل قاع البحر، يوفر المسح الفهم التفصيلي اللازم لتحسين مسار الكابل وتقليل مخاطر التسليم. ستمكن بيانات المسح فريق المشروع من تحديد أكثر المسارات أمانًا ومرونة، وفهم ظروف قاع البحر ومتطلبات الدفن لحماية النظام، وإدارة التفاعلات مع البنية التحتية القائمة بأمان، ودعم الموافقات البيئية والتنظيمية، وزيادة كفاءة التركيب.
يتولى تنفيذ المشروع شركة "جيه تي دي أسوشيتس"، حيث صرحت ديان هيل، رئيسة قسم التسليم فيها، بأن القرارات الجيدة تنبع من البيانات الجيدة، وأن المسح البحري هو خطوة أساسية لفهم مسار الكابل بشكل شامل قبل ملامسته لقاع البحر.
يتم تنفيذ أنشطة المسح بالتعاون مع شركة "بيلاجيان ليمتد" كمستشار هندسي، وبالشراكة مع شركة "إكس أوشن". تستخدم "إكس أوشن" سفنًا غير مأهولة لجمع البيانات البحرية، مما يقلل من استهلاك الوقود والانبعاثات ويبسط الخدمات اللوجستية البحرية مقارنة بالعمليات التقليدية، مما يدعم أسلوبًا أكثر استدامة لجمع البيانات.
صرح جيمس إيفز، الرئيس التنفيذي لشركة "إكس أوشن"، بأن مشروع "فيرينا" يستفيد من تقنيات المسح الحديثة، حيث تحقق سفنها غير المأهولة جمعًا آمنًا وفعالًا ومسؤولًا بيئيًا للبيانات، مما يدعم تسليم أصول الاتصال الهامة هذه.
توفر شركة "ميدغارد إنفرا" خدمات الاتصال الدولية وخدمات البيانات عالية السرعة لمنطقة الشمال وأوروبا، وتدير كابل "إن أو-يو كيه" الذي يربط النرويج بالمملكة المتحدة، وكابل "سكاجين فايبر ويست" الذي يربط النرويج بالدنمارك. كما تعمل الشركة على تطوير نظام كابل بحري جديد عالي السعة "فيرينا" الذي يربط المملكة المتحدة والدنمارك، وتتقاسم ملكيته شركتا "لايس" و"هايتك فيجن"، ويربط مراكز البيانات الرئيسية مثل هامبورغ وفرانكفورت وأمستردام، ويوفر الاتصال بالأمريكتين عبر كابل "هافرو" العابر للأطلسي.
تُعد "إكس أوشن" شريكًا عالميًا في تسليم البيانات البحرية، حيث تقدم بيانات جيوفيزيائية وجيوتقنية وبيئية لدعم التطوير والعمليات البحرية. تربط الشركة بين جمع البيانات والعمليات عن بُعد والمعالجة من خلال منصة تكامل رقمية، وتخدم قطاعات طاقة الرياح البحرية والبنية التحتية للكابلات البحرية والاتصالات، وتدعم القرارات الحاسمة طوال دورة حياة الأصول البحرية.

تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









