أخبار ar.wedoany.com، اعترفت روسيا رسمياً بكامل أراضي البرازيل كمنطقة خالية من مرض الحمى القلاعية (دون تطعيم)، وهو ما يعزز المصداقية الدولية لقطاع الثروة الحيوانية البرازيلي، ويفتح آفاقاً تجارية جديدة لسلسلة إنتاج البروتين الحيواني. أصدرت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية (Mapa) ووزارة الخارجية (MRE) بياناً مشتركاً بهذا الشأن في الحادي عشر من الشهر الجاري. ووفقاً لمعلومات الحكومة البرازيلية، أكملت السلطات الصحية الروسية التأكيد الرسمي في العاشر من يونيو.
يأتي هذا القرار الروسي بعد أن حصلت البرازيل مؤخراً على اعتراف رسمي من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OMSA) كمنطقة خالية من مرض الحمى القلاعية (دون تطعيم). هذا الوضع هو نتاج عقود من الاستثمارات البرازيلية في مجالات الدفاع الزراعي والمراقبة الصحية ومكافحة الأوبئة. وأوضحت وزارتا الزراعة والثروة الحيوانية والخارجية في بيانهما المشترك أن هذا الاعتراف هو ثمرة الجهود المشتركة بين الوزارتين، ويمثل تقدماً مستمراً للبرازيل في مجال الصحة الحيوانية، ويؤكد ثقة الأسواق في نظام الدفاع الزراعي البرازيلي.
يعزز هذا الوضع الجديد مكانة البرازيل في سوق البروتين الحيواني العالمي، لا سيما في المفاوضات مع الدول التي تفرض متطلبات صحية أكثر تشدداً. وتقدر الحكومة الفيدرالية البرازيلية أن اعتراف روسيا يمكن أن يوسع شروط دخول المنتجات البرازيلية إلى الأسواق الاستراتيجية، وستمتد آثاره إلى سلاسل إنتاج لحوم الأبقار والخنازير وغيرها من المنتجات ذات الأصل الحيواني. كما يعزز الوضع الصحي الجديد صورة البرازيل كمورد دولي، وهو عامل حاسم في ظل الأهمية المتزايدة للسلامة الغذائية العالمية وإمكانية التتبع والجودة الصحية في المفاوضات التجارية.
في وقت سابق من هذا الشهر، أكدت الصين أيضاً اعتبار كامل أراضي البرازيل منطقة خالية من مرض الحمى القلاعية (دون تطعيم). ويرى قطاع التصدير أن هذه الخطوة ذات دلالة استراتيجية، وهي علامة قوية على ثقة المجتمع الدولي في النظام الصحي البرازيلي. وفي مقابل اعتراف هذين العملاقين التجاريين، يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفاً معارضاً تجاه المنتجات ذات الأصل الحيواني القادمة من البرازيل. فقد فرض الاتحاد الأوروبي رسمياً قيوداً على استيراد اللحوم والأسماك والعسل ومنتجات أخرى من البرازيل، ومن المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من سبتمبر. وتتعلق مبررات السلطات الأوروبية بمتطلبات استخدام مضادات الميكروبات في الإنتاج الحيواني، وإمكانية التتبع، وبروتوكولات إضافية للشهادات الصحية. ويعرب قطاع التصدير البرازيلي عن قلقه إزاء ذلك، معتبراً أنه في الوقت الذي تزداد فيه الثقة في أسواق مثل الصين وروسيا، قد تؤدي القواعد الأوروبية الأكثر تشدداً إلى عرقلة جزء من الصادرات.
بالنسبة لقطاع الثروة الحيوانية البرازيلي، يرسل الاعتراف الدولي من الصين وروسيا إشارة مفادها أن البرازيل تتقدم باستمرار في رفع معاييرها الصحية، وتصبح واحدة من أكثر الموردين موثوقية على مستوى العالم في مجال الإنتاج الحيواني الواسع النطاق. قد يكون هذا الاعتراف الدولي عاملاً رئيسياً لفتح أسواق جديدة وتعزيز القدرة التنافسية للزراعة البرازيلية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









