أخبار ar.wedoany.com، أعرب سكان شارع هولواي رود (Holloway Road)، أحد أقدم شوارع ويلينغتون، عن إحباطهم إزاء قيام شركة مياه ويلينغتون (Wellington Water) بفرض أعمال بناء ليلية تمتد لنحو شهر، رغم معارضتهم. بدأت شركة المياه الموردة إغلاق هذا الطريق مساء يوم الاثنين، لتنفيذ أعمال من الساعة السابعة مساءً حتى الخامسة صباحاً، بهدف استبدال خط الصرف الصحي الذي يبلغ عمره قرابة مئة عام.

قال أحد السكان، مالكولم فريزر (Malcolm Frazer)، إن مخاوفه بشأن الضوضاء وطلباته بالحصول على سكن بديل لم تلق أي رد من شركة مياه ويلينغتون. ويرى أن أسلوب تواصل الشركة "متغطرس"، وموقفها هو "إما أن تقبلوا الأمر أو ترحلوا". ورغم أن السكان طالبوا بتنفيذ الأعمال خلال النهار، أكدت الشركة أن الأعمال ستتم ليلاً.
صرح متحدث باسم شركة مياه ويلينغتون أن العمل الليلي يحقق توازناً بين تقليل التأثير على السكان، وتقليل مخاطر السلامة على العمال والمجتمع، وتحقيق القيمة لدافعي الضرائب. وأشار إلى أن التحول إلى العمل النهاري مع الحفاظ على حركة المرور قد يؤدي إلى مضاعفة مدة المشروع وزيادة التكاليف. وأوضح المتحدث أن استبدال خط الأنابيب في شارع هولواي رود هو جزء من خطة أوسع لمنطقة أرو فالي (Aro Valley)، بميزانية تتجاوز مليون دولار نيوزيلندي. سيقوم المقاول باستخدام بطانيات عازلة للصوت لتقليل ضوضاء المعدات، ومراقبة مستويات الضوضاء. وشجع المتحدث السكان على الاتصال بمجلس مدينة ويلينغتون إذا كانت الضوضاء مرتفعة للغاية.

يرى أندرو كامبل (Andrew Campbell)، الذي يسكن في شارع هولواي رود منذ ما يقرب من 35 عاماً، أن شركة مياه ويلينغتون لم تراعِ بشكل كافٍ طبيعة الشارع الضيقة عند اتخاذ قرار العمل ليلاً. وأشار إلى أن هذا الطريق المسدود، الواقع في قاع وادٍ شديد الانحدار، مكتظ بالمنازل، حيث يتردد صدى أصوات الطلاب وهم يتحدثون عن صفقات المخدرات عبر بضعة منازل في الشارع بأكمله. يقول كامبل إن الشارع يتمتع بـ"أجواء أسطورية مرعبة"، تشبه السحر. وأضاف، بنصف مزاح، أن العمال قد يضطرون للاستعداد لبعض المشتتات غير المتوقعة، وربما يمكنهم الاستمتاع بذلك، لمواصلة أسطورة شارع هولواي رود.
قال أحد السكان، ديريك ثاندرز (Derek Thunders)، إن الإشعار الأولي كان قصيراً للغاية، ومن الصعب تخيل أن شركة مياه ويلينغتون ستغير خططها، واصفاً نتائج الاجتماع بأنها "محسومة سلفاً".
تأمل الساكنة تيريزا ماكريا (Therese McCrea) أن تتم الأعمال خلال النهار أو أن تنتهي في وقت أبكر، لكنها توافق على ضرورة إصلاح خط الأنابيب. وأعربت عن صدمتها من حالة البنية التحتية للمياه في العاصمة، وأشارت إلى أن السكان المحليين لا يريدون مواجهة مشاكل الفيضانات والصرف الصحي كما حدث في منطقتي آيلاند باي (Island Bay) أو بيرهامبور (Berhampore).
قال جوردي روجرز (Geordie Rogers)، عضو مجلس المدينة عن دائرة بوكيهيناو/لامبتون (Pukehīnau/Lambton)، إنه حاول "مراراً" إقناع شركة مياه ويلينغتون بالنظر في العمل النهاري، لكن الأعمال الليلية بدأت بالفعل. ويرى أن للسكان الحق في الحصول على مزيد من المعلومات حول توقيت ومواقع الأعمال المزعجة، ويأمل أن تقوم الشركة، عند انتقالها إلى كيان تياكي واي (Tiaki Wai) للمياه في يوليو، بإعادة ضبط أسلوب مشاركة المجتمع، والاستماع لآراء السكان في وقت أبكر قبل تحديد ما سيتم تنفيذه.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









