أخبار ar.wedoany.com، أطلقت مجموعة الخليج للتخزين (GWC Group) ممرًا لوجستيًا جويًا-بريًا يعمل بكامل طاقته، وذلك بتحويل الدوحة إلى مركز إعادة توزيع إقليمي يعتمد على نظام النقل البري الدولي (TIR)، في أول توسع للشركة في نموذج سلسلة التوريد من الباب إلى الباب بهذه الطريقة.
بعد وصول البضائع إلى مطار حمد الدولي، تُنقل مباشرة إلى مركبات مُحكمة الإغلاق، وتُشحن عبر الحدود إلى الوجهات الرئيسية في المنطقة. يُسهم هذا الإجراء في جعل عمليات التسليم أسرع وأكثر قابلية للتنبؤ. ويمكن توزيع البضائع بسرعة من نقطة دخول واحدة إلى مختلف الأسواق، مما يقلل الاعتماد على طرق النقل التقليدية المتأثرة بالاضطرابات، كما لا يضطر الشركات إلى تحمل التكاليف المرتفعة للنقل الجوي الكامل.
تستفيد مجموعة GWC من شبكتها للنقل البري عبر الحدود وقدراتها اللوجستية المتكاملة لتكون المحرك التشغيلي لهذا الممر. وبفضل البنية التحتية الإقليمية وتراخيص نظام TIR، تتولى المجموعة تنسيق حركة البضائع في الأسواق الرئيسية لمجلس التعاون الخليجي (GCC). وأفاد ستراك خاتشيكيان، نائب الرئيس الأول للنقل في مجلس التعاون الخليجي بمجموعة GWC، بأن هذا المسار يُعد خيارًا تجاريًا أفضل، حيث يمكن للبضائع الحساسة زمنيًا، بموجب مستند TIR واحد، الانتقال من الدوحة مباشرة إلى جميع أنحاء منطقة الخليج، مع الجمع بين سرعة النقل الجوي وكفاءة الشاحنات المُحكمة الإغلاق العابرة للحدود، دون الحاجة للمفاضلة بين السرعة والتكلفة في المنطقة.
يجمع هذا النموذج بين النقل الجوي والنقل البري عبر الحدود، محققًا سرعة نقل مماثلة للشحن الجوي بتكلفة أقل بكثير من النقل الجوي الكامل، دون التأثير على مواعيد التسليم. وهو مناسب بشكل خاص للقطاعات التي تتطلب سرعة وموثوقية وتحكمًا صارمًا في التكاليف، مثل التجارة الإلكترونية والأدوية، مما يوفر حلاً تجاريًا للبضائع عالية القيمة والحساسة زمنيًا.
في إطار نظام TIR، تُنقل البضائع عبر الحدود باستخدام مستند جمركي واحد وضمان واحد، مما يقلل التأخير على الحدود ويتجنب عمليات التفتيش المتكررة، وبالتالي يرفع مستوى قابلية التنبؤ بعمليات التسليم في جميع أنحاء المنطقة. وأشار رامي كاروت، المدير الأول لشؤون TIR والنقل العابر في الاتحاد الدولي للنقل الطرقي (IRU)، إلى أن قطر أظهرت مرونة كبيرة من خلال تفعيل ممر بري جديد ضمن نظام TIR لضمان تدفق البضائع الحيوية في المنطقة. وبفضل المستند الجمركي والضمان الموحدين، يُقلل TIR بشكل كبير من التأخير على الحدود ويُحسّن قابلية التنبؤ بالتسليم؛ وفي الوقت الذي تتعرض فيه الطرق التقليدية لضغوط، يُعد هذا النموذج الجوي-البري مثالاً نموذجيًا على كيفية دعم TIR للخدمات اللوجستية الفعالة والآمنة والقابلة للتوسع عبر الحدود.
يُعزز النموذج المتكامل للنقل الجوي-البري بقيادة مجموعة GWC مكانة الدوحة كمركز إقليمي استراتيجي ونقطة دخول رئيسية للبضائع إلى دول الخليج، مما يتيح إعادة توزيع البضائع بكفاءة بين الأسواق. ومن خلال الجمع بين الربط الجوي والنقل البري عبر الحدود، تقدم مجموعة GWC حلاً قابلاً للتوسع ومجدياً تجارياً للحفاظ على سلاسل التوريد في ظل الظروف التشغيلية المتغيرة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









