أخبار ar.wedoany.com، تنفذ بلدية إيتابوا في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية مشروعًا يجمع بين تجريف الميناء وترميم السواحل. يستخدم المشروع الرمال الناتجة عن تجريف القناة الخارجية لخليج بابيتونغا (Baía da Babitonga) لترميم شاطئ إيتابوا، وقد اكتمل حتى الآن مد الرمال على مسافة 7.3 كيلومترات من أصل 8.8 كيلومترات مستهدفة على طول الخط الساحلي، محققًا نسبة تقدم في التوسيع تبلغ 82%. تبلغ الاستثمارات الإجمالية للمشروع 333 مليون ريال برازيلي، وقد أعلنت عنه حكومة ولاية سانتا كاتارينا، ويهدف إلى توسيع البنية التحتية لقناة الميناء وترميم الساحل.

مع تقدم الأعمال إلى شاطئ فيغيرا دو بونتال (praia Figueira do Pontal) في الجزء الجنوبي من المدينة بالقرب من منطقة الميناء، يدخل ترميم الساحل مرحلة جديدة. في هذه المرحلة، من المتوقع إلقاء 1.9 مليون متر مكعب من الرمال على الشاطئ لتوسيع الشريط الساحلي في القسم الأخير من المشروع. ولتوجيه حركة المرور وتقليل المخاطر أثناء تحرك المعدات الثقيلة، ستبقى منطقة العمل محددة بعلامات حتى الانتهاء من تراكم الرواسب وإعادة تنظيم الشاطئ الرملي.
وفقًا لخطة المشروع، فإن هدف الترميم هو إعادة الخط الساحلي إلى حالته في عام 1979، كمرجع أساسي لتوسيع وإعادة تنظيم الشريط الرملي. في السابق، استقبل شاطئ بونتال دو نورتي (praia Pontal do Norte) أكبر حجم من الرواسب، كما غطت الأعمال منطقة برينسيزا دو مار (Princesa do Mar) الواقعة في أقصى الشمال.
يهدف تجريف القناة الخارجية لخليج بابيتونغا إلى زيادة عمق القناة من 14 مترًا إلى 16 مترًا، للسماح بدخول سفن يصل طولها إلى 366 مترًا إلى مجمع الميناء. حاليًا، لا يمكن للميناء استقبال سوى سفن بطول 336 مترًا، وسيتم إزالة هذا القيد عند الانتهاء من أعمال التعميق. من المتوقع أن يفيد هذا المشروع في دخول سفن الشحن الأكبر حجمًا، وتعزيز القدرات اللوجستية في شمال ولاية سانتا كاتارينا.

وفقًا للبيانات المعلنة للمشروع، تخطط عملية التجريف لإزالة 12.5 مليون متر مكعب من الرواسب، سيتم استخدام 6.5 مليون متر مكعب منها لترميم الشريط الرملي. يُعتبر هذا المشروع أكبر عملية توسيع للشواطئ في تاريخ البرازيل، كما أنه يمثل نموذجًا رائدًا في الاستخدام الواسع النطاق لرواسب تجريف الموانئ. يمنح هذا الاستخدام المزدوج المشروع وظيفة مزدوجة، حيث يلبي الحاجة إلى تعميق قناة الميناء وفي نفس الوقت توسيع الشريط الرملي في المناطق المعرضة للتآكل.

بالإضافة إلى ترسيب الرمال، يتضمن المشروع إجراءات لتحقيق استقرار الكثبان الرملية، حيث يخطط لزراعة 280 ألف شتلة للمساعدة في تثبيت الكثبان الرملية وتعزيز حماية الشريط الرملي الجديد. من خلال استعادة الغطاء النباتي الأصلي، يهدف المشروع إلى إنشاء حاجز طبيعي أكثر استقرارًا.
بدأت الأعمال في أكتوبر 2025، ومن المتوقع أن يكون تاريخ الانتهاء التعاقدي للمشروع في سبتمبر 2026، ولا تزال أعمال التجريف مرتبطة بتوسيع القدرة التشغيلية لمجمع ميناء خليج بابيتونغا.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









