أخبار ar.wedoany.com، أطلقت الوكالة الألمانية للابتكارات الخارقة (SPRIND) مبادرة للاستشعار الكمومي، وهي إطار استراتيجي طويل الأمد يهدف إلى تسريع تطوير أنظمة القياس الكمومية ودمجها في الأسواق وتوسيع نطاقها على المستويين الألماني والأوروبي. يقود المبادرة فريق يضم يانو كوستارد، المسؤول عن التحدي، وتشمل أنشطتها التحقق من صحة الأبحاث المبكرة، ونشر الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا العميقة، ونقل التكنولوجيا عبر القطاعات. توفر المبادرة هيكلاً تمويلياً مرناً، بالإضافة إلى إرشاد تقني فردي وتوجيه استراتيجي، بهدف مواءمة جمع البيانات الفيزيائية عالية الدقة مع القطاعات الصناعية التجارية الرأسية، بما في ذلك التنقل الذاتي، والتتبع الجيولوجي، ومراقبة البنية التحتية، وشبكات الأمن.

تتضمن المرحلة الأولية من المبادرة مسارين ابتكاريين متزامنين سريعي الدوران، يُطلق عليهما "شبريند فونكن". يركز المسار الأول، "القيادة الكمومية الذكية"، على دمج بيانات المستشعرات الأولية عالية الدقة مع خطوط أنابيب البيانات الكلاسيكية متعددة المصادر، ونماذج الذكاء الاصطناعي، وشبكات الاستشعار المحلية. لا يهدف هذا المسار الرأسي إلى تحسين الأبعاد المادية للأجهزة، بل يسعى إلى تحويل المؤشرات الفيزيائية الأولية إلى قرارات قابلة للسياق والتنفيذ، مثل تعزيز سلامة الملاحة للمركبات ذاتية القيادة أو تحسين تنبؤات مراقبة المناخ عبر الأقمار الصناعية.
يمتد الجدول الزمني لمسار "القيادة الكمومية الذكية" لستة أشهر إجمالاً. تبدأ المرحلة الأولى في 20 سبتمبر 2026، حيث يحصل ما يصل إلى 15 فريقاً مستقلاً من مشاريع التكنولوجيا العميقة على تمويل يصل إلى 200 ألف يورو لأعمال البحث والتطوير دون بيروقراطية. بعد تقييم متوسط شامل لمدة أربعة أشهر، تختار لجنة تحكيم خارجية تضم خبراء صناعيين وباحثين أكاديميين ومستثمرين ما يصل إلى 10 فرق للدخول في مرحلة التسريع التي تستمر شهرين، وتحصل على تمويل إضافي يصل إلى 100 ألف يورو.
أما المسار الثاني، "الاستكشاف الكمومي"، فيحول التركيز نحو اكتشاف الأنظمة الأساسية، مستهدفاً المجالات غير المستكشفة في فضاء القياس الكمومي الممكن نظرياً. يهدف هذا التحدي إلى اكتشاف تركيبات كيميائية جديدة تماماً، وهياكل قياس فيزيائية، وأنظمة جزيئية تظهر حالات كمومية عالية القراءة، متجاوزاً بوضوح التحسينات التدريجية لنماذج الاستشعار المعروفة. لتسريع هذا المسار، تتبنى المبادرة مناهج متعددة التخصصات، مثل تحليل الأدبيات العلمية بمساعدة الذكاء الاصطناعي وأطر المحاكاة الفيزيائية الواقعية لعزل مرشحات الاستشعار المخفية.
تبلغ مدة مسار "الاستكشاف الكمومي" سبعة أشهر. تبدأ المرحلة الأولى في 20 سبتمبر 2026، حيث يحصل ما يصل إلى سبعة فرق مختارة على تمويل يصل إلى 450 ألف يورو لشراء المواد، وتلبية احتياجات الموظفين، وإعداد البنية التحتية التشخيصية. بعد اختبارات متكررة لمدة خمسة أشهر، تقوم لجنة التقييم بتضييق نطاق المجموعة المتابعة إلى خمسة فرق كحد أقصى، وتمنح تمويلاً إضافياً مشروطاً يصل إلى 150 ألف يورو لتحسين النماذج الأولية المعدة للتكامل في المواقع الصناعية.
يمكن الاطلاع على معايير المبادرة، ومتطلبات التقديم، وجدول لجان التحكيم الحضورية عبر البوابة الرسمية لمبادرة "شبريند" للاستشعار الكمومي. ويستضيف سجل تحديات "شبريند" المخطط التنافسي الهيكلي، حيث يمكن للمشاركين المحتملين التسجيل لحضور ندوة عبر الإنترنت للمعلومات، المقرر عقدها في 25 يونيو 2026 الساعة 1:00 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









