أخبار ar.wedoany.com، وقعت وزارة النقل البرازيلية (Ministério dos Transportes) وشركة MRS اللوجستية (MRS Logística) يوم الاثنين (29) مذكرة تفاهم تهدف إلى دفع الدراسات الأولية لمشروع خط السكك الحديدية الحلقي في ساو باولو (Ferroanel de São Paulo). وبموجب المذكرة، ستتولى MRS إجراء الدراسات الفنية وتصميم المشروع، بما في ذلك تحليل المسار، والقدرة التشغيلية، وتقييم التأثيرات الحضرية والبيئية، والمسح العقاري، والجدول الزمني للتنفيذ، بالإضافة إلى التقديرات الأولية للاستثمارات والعوائد.

يبلغ طول خط السكك الحديدية الحلقي المخطط له حوالي 53 كيلومترًا، ويربط بين مدينة إيتاكواكيسيتوبا (Itaquaquecetuba) وحي بيروس (Perus) في مدينة ساو باولو. بعد اكتمال المشروع، سيمكن ذلك من فصل حركة قطارات الشحن عن قطارات الركاب في منطقة ساو باولو الحضرية الكبرى. وأوضحت الوزارة أن فصل عمليات السكك الحديدية سيقلل من التعارض بين أنماط النقل المختلفة على المسارات، ويعزز قدرة نقل البضائع، مما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للقطاع اللوجستي في البرازيل.
تنص المذكرة على أنه يتعين على MRS تقديم خطة عمل في غضون 12 شهرًا من الاتفاق بين الوزارة والشركة على المحددات الفنية. وأكدت الوزارة أن الاتفاقية ذات طابع تعاوني وغير ملزمة، وستوفر الأساس للقرارات المستقبلية المتعلقة بتخطيط واستثمار البنية التحتية للسكك الحديدية. وقال وزير النقل جورج سانتورو (George Santoro) في بيان: "من خلال توقيع هذه المذكرة، نطلق الدراسات التي ستساعد في تحديد أفضل السبل لتنفيذ خط السكك الحديدية الحلقي في ساو باولو. والأهم من ذلك هو ضمان تنفيذ هذا المشروع في إطار من السلامة والتخطيط والكفاءة".
منذ تجديد امتياز التشغيل في عام 2022، تتولى MRS مسؤولية مشروع فصل شبكة السكك الحديدية لقطارات الشحن والركاب التابعة لشركة CPTM (Companhia Paulista de Trens Metropolitanos، شركة قطارات منطقة ساو باولو الحضرية) في منطقة ساو باولو الكبرى، ويهدف هذا المشروع إلى إنشاء مسارات مخصصة لكل نوع من أنواع التشغيل، وتقدر تكلفته الحالية بحوالي 4 مليارات ريال برازيلي.
نظرًا لأن مشاكل النقل بالسكك الحديدية في ساو باولو تتطلب معالجة من منظور أوسع، فإن تكلفة خط السكك الحديدية الحلقي ستكون أعلى من تكلفة مشروع الفصل الحالي. ويُعد هذا الفارق في التكلفة أحد الأسباب التي جعلت MRS تشير عند تجديد عقد الامتياز في عام 2022 إلى أنها لن تقوم ببناء هذا الخط الحلقي؛ حيث سيوفر هذا الخط مسارًا بديلاً للبضائع المتجهة إلى ميناء سانتوس (Porto de Santos) دون المرور عبر وسط مدينة ساو باولو.









