وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى تعزيز إنتاج الفحم. وتتناقض هذه الخطوة مع التوجه العالمي نحو خفض انبعاثات الكربون، وقد حظيت باهتمام كبير.
تشير البيانات إلى أن نسبة الكهرباء المولدة من محطات الطاقة التي تعمل بالفحم في الولايات المتحدة قد انخفضت من 50% عام 2000 إلى أقل من 20%، ويعزى ذلك أساسًا إلى نمو إنتاج الغاز الطبيعي وشيوع استخدام الطاقة المتجددة. وقال ترامب عند توقيعه الأمر في البيت الأبيض: "نحن نعيد إحياء صناعة مهجورة"، ووعد "بإعادة عمال المناجم إلى العمل". وفي الوقت الحالي، انخفض عدد عمال المناجم في الولايات المتحدة من 70 ألف عامل قبل عقد من الزمن إلى حوالي 40 ألف عامل.
يتضمن الأمر عددًا من الإجراءات، بما في ذلك استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لعام 1950 لزيادة إنتاج الفحم، وتكليف وزير الطاقة بتقييم ما إذا كان الفحم المعدني "معدنًا حيويًا"، وإلزام وزارة العدل بمراجعة قوانين المناخ على مستوى الولايات التي تعيق تطوير الفحم. بالإضافة إلى ذلك، أصدر ترامب تعليماته لوزير الداخلية برفع الحظر المفروض على عقود إيجار الفحم الجديدة وإعطاء الأولوية لعقود الإيجار ذات الصلة.
ونتيجةً لهذا الخبر، ارتفعت أسهم شركتي إنتاج الفحم الأمريكيتين، بيبودي (BTU.N) وكور ناتشورال ريسورسز (CNR.N)، بنحو 9%. ومع ذلك، لا يزال هناك غموضٌ بشأن نمو الطلب الأمريكي على الفحم، حيث أغلقت الحكومات السابقة مئات محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، وقد تُحدّ الإجراءات التنظيمية المستقبلية من استخدام الفحم.









