أخبار ar.wedoany.com، أطلقت شركة LODD Autonomous رسمياً برنامج اعتماد طائرتها الهجينة للشحن "Hili" مع الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة (GCAA). يمثل هذا الانتقال من مرحلة تطوير الطائرة واختبارات الطيران إلى مرحلة الاعتماد خطوة حاسمة نحو إثبات امتثالها لأعلى معايير الصلاحية الجوية والسلامة قبل دخولها الخدمة التجارية.
طائرة Hili هي طائرة هجينة تعمل بالإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، تم تصميمها وتطويرها بواسطة شركة LODD ومقرها أبوظبي. يمكن للطائرة نقل حمولة تصل إلى 250 كيلوغراماً لمسافة تصل إلى 700 كيلومتر، مما يجعلها واحدة من أطول مشاريع طائرات الشحن بدون طيار مدىً قيد التطوير حالياً في المنطقة.
صرّح راشد آل مناعي، الرئيس التنفيذي لشركة LODD، بأن إطلاق برنامج اعتماد طائرة Hili يُعد أحد أهم المعالم في مسيرة تطوير الطائرة، ويعكس التقدم المحرز في مجالات التصميم والهندسة واختبارات الطيران. وأضاف أن الدخول في مرحلة الاعتماد الرسمي يثبت نضج مشروع Hili، وسيدفع به من مرحلة التطوير نحو التشغيل التجاري، مما يقربنا خطوة أخرى من تقديم نظام طائرات شحن ذاتي التحكم خاضع للإشراف ومطور في دولة الإمارات. وتهدف هذه الطائرة إلى تغيير طريقة نقل الإمدادات الحيوية في دولة الإمارات والمنطقة والعالم.
سيتضمن برنامج الاعتماد أنشطة الموافقة على تصميم الطائرة، وإثبات الامتثال لمتطلبات الصلاحية الجوية، واختبارات أرضية وجوية، وتقييمات تشغيلية، وتقييمات للسلامة، بهدف إظهار الامتثال لمتطلبات الصلاحية الجوية والاعتماد ذات الصلة، ودعم العمليات التجارية المستقبلية. سيتم تنفيذ البرنامج تحت إشراف مجلس الأنظمة الذكية والذاتية (Smart and Autonomous Systems Council)، وبالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA) بصفتها جهة الاعتماد طوال العملية. يُعد هذا إنجازاً مهماً لشركة LODD ولقطاع الطيران في دولة الإمارات، ويدعم مساعي الشركة لاعتماد طائرة Hili كأول طائرة مدنية متقدمة ذاتية التحكم يتم تصميمها وهندستها واعتمادها في دولة الإمارات. حظيت هذه المبادرة بدعم الجهات الرئيسية المعنية في منظومة الطيران بأبوظبي، بما في ذلك مركز النقل المتكامل (Integrated Transport Centre, Abu Dhabi Mobility) ودائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي (ADIO) من خلال مجموعة المركبات الذكية والذاتية (SAVI Cluster)، مما يعكس نهجاً تعاونياً لدفع تطوير واعتماد والنشر التجاري لتقنيات الطيران من الجيل التالي في الإمارة.
أشار المهندس عقيل الزرعوني، مساعد المدير العام لشؤون سلامة الطيران في الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA)، إلى أن برنامج اعتماد طائرة Hili يُظهر التزام دولة الإمارات بدفع عجلة الابتكار مع الحفاظ على أعلى معايير سلامة الطيران. وأضاف أن مشاريع الطائرات المتقدمة مثل Hili تلعب دوراً مهماً في تطوير قطاع الطيران وتدعم الدمج الآمن لتقنيات الجيل التالي في المنظومة الوطنية للطيران. وأكد أن الهيئة ستواصل دعم تطوير واعتماد تقنيات الطيران المتقدمة من خلال التعاون الوثيق مع الجهات المعنية في القطاع، مما يعزز مكانة دولة الإمارات كرائدة عالمية في ابتكار الطيران.
أضاف الدكتور عبد الله حمد الغفلي، المدير العام بالإنابة لمركز النقل المتكامل (Integrated Transport Centre, Abu Dhabi Mobility)، أن اعتماد أنظمة الطيران الذاتية المتقدمة مثل Hili يُعد خطوة مهمة إلى الأمام في تطوير منظومة النقل المتكاملة في أبوظبي. وأوضح أن المركز ملتزم بدعم تطوير حلول النقل المبتكرة التي تهدف إلى تعزيز الكفاءة والسلامة والاستدامة في الإمارة. ويعكس هذا الإنجاز الجهود المستمرة لأبوظبي في دمج تقنيات الطيران من الجيل التالي ضمن شبكة نقل مترابطة ومستقبلية.
سيركز برنامج الاعتماد على إظهار امتثال الطائرة لمتطلبات الصلاحية الجوية والسلامة والتشغيل المعمول بها من خلال خطة منظمة تشمل مراجعات التصميم، وأنشطة الامتثال، والتحقق من الأنظمة، واختبارات الطيران، والتقييمات التشغيلية، وموافقات الاعتماد. بعد الحصول على الاعتماد، من المتوقع أن تدعم طائرة Hili مجموعة من التطبيقات التجارية، بما في ذلك الخدمات اللوجستية متوسطة المدى، وسلاسل التوريد الطبية، والعمليات البحرية، والاستجابة الإنسانية، ونقل البضائع الإقليمي. ومع تقدم المشروع نحو الاعتماد، من المتوقع أن تعزز طائرة Hili قدرات الطيران الذاتي في دولة الإمارات، وتدعم تطوير شبكات نقل البضائع من الجيل التالي انطلاقاً من أبوظبي إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
قال علي الهاشمي، رئيس مجموعة المركبات الذكية والذاتية (SAVI Cluster) في دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي (ADIO)، إن دخول طائرة Hili مرحلة الاعتماد الرسمي يثبت قوة البيئة التعاونية التي تم بناؤها بين القطاع والجهات التنظيمية وشركاء المنظومة لدعم تطوير واختبار والنشر التجاري لتقنيات الطيران من الجيل التالي. وأضاف أن أبوظبي تواصل توفير البنية التحتية والأطر التنظيمية والبيئة الصديقة للأعمال اللازمة لتسريع مستقبل الطيران المتقدم.









