أخبار ar.wedoany.com، أكد السيد كان تيرزي أوغلو، الرئيس التنفيذي لمجموعة فيفون (VEON)، دعمه لاستراتيجية "كازاخستان الرقمية" (Digital Qazaqstan Strategy) خلال لقائه مع فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان. وجاء هذا الاجتماع بعد انعقاد الجلسة العامة الثامنة والثلاثين لمجلس المستثمرين الأجانب (FIC)، وهو هيئة استشارية للحوار المباشر بين حكومة كازاخستان والمستثمرين.

خلال اجتماع مجلس المستثمرين الأجانب، استعرضت فيفون بشكل خاص التقدم المحرز في تقنية "الاتصال المباشر بالخلية" (Direct to Cell) التي يتم تطويرها بالتعاون مع وزارة الذكاء الاصطناعي والتطوير الرقمي في كازاخستان. يدمج هذا الحل الهجين بين البنية التحتية الأرضية وتقنيات الأقمار الصناعية، بهدف تحقيق تغطية بنسبة 100% على مستوى البلاد، على أن يبدأ تقديم الخدمة للمواطنين الكازاخستانيين في أغسطس 2026.
تأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من الاستثمارات الأخيرة التي قامت بها فيفون وشركتها التابعة "بي لاين كازاخستان" (Beeline Kazakhstan) في البنية التحتية الرقمية للبلاد. ففي ديسمبر 2025، بدأت "بي لاين كازاخستان" بناء مركز بيانات فائق السحابة من المستوى الثالث (Tier III) في مدينة ألماتي، بهدف إنشاء نظام بيئي للحوسبة السحابية السيادية والذكاء الاصطناعي لصالح قطاعي الأعمال والقطاع العام، ومن المتوقع أن يدخل المركز الخدمة بحلول نهاية عام 2026. بالإضافة إلى ذلك، تواصل "بي لاين كازاخستان" التعاون مع "ستارلينك دايركت تو سيل" (Starlink Direct to Cell) لدفع عجلة الاتصال عبر الأقمار الصناعية، حيث أكملت أول اختبار ميداني لخدمات الصوت والرسائل النصية القصيرة عبر هذه الشبكة في منطقة آسيا الوسطى، ومن المخطط البدء في التسويق التجاري للخدمة في وقت لاحق من هذا العام بدءاً بخدمة الرسائل النصية. وخلال الزيارة، عقد السيد كان أيضاً اجتماعاً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الذكاء الاصطناعي والتطوير الرقمي في كازاخستان، السيد جاسلان مادييف.
صرح السيد كان تيرزي أوغلو، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بأن فيفون تركز باستمرار على الاستثمار في كازاخستان لبناء بنية تحتية للمستقبل، تشمل شبكات الاتصالات والقدرات الحاسوبية والخدمات الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي. وأكد أن الهدف هو مساعدة كازاخستان على أن تصبح ليس فقط مستهلكاً للتقنيات المتقدمة، بل أيضاً مبتكراً ومطوراً ومصدراً للابتكار الرقمي، معرباً عن رغبة الشركة في مواصلة دورها كشريك موثوق وطويل الأجل للحكومة للمساهمة في بناء اقتصاد حديث قائم على المعرفة.










