أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة فولفو أن الاجتماع الذي عُقد بالتعاون بين الغرفة التجارية السويدية والسفارة السويدية قد خلص إلى توافق في الآراء مفاده أن تكنولوجيا البناء خالية الانبعاثات قد نضجت بالفعل، وأن التحدي الحالي يكمن في كيفية تحقيق التوسع في النطاق. وأشار المشاركون إلى أن معدات الهندسة الصغيرة التي تعمل بالديزل تُعد مصدرًا مهمًا ومُهملاً لتلوث الهواء في المدن، حيث أن السياسات الحالية تفرض قيودًا أقل صرامة على انبعاثات المحركات الصغيرة، مما يؤدي إلى تشغيل هذه المعدات على نطاق واسع داخل المدن، مما يُشكل فجوة في تنظيم جودة الهواء.

تنبعث من هذه المعدات الصغيرة نسب عالية من أكاسيد النيتروجين (NOx) والجسيمات الدقيقة (PM)، وهي ملوثات ترتبط بآثار صحية خطيرة، بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية. ونظرًا لتشغيلها على مستوى الشارع، بالقرب من المنازل والمدارس وأماكن العمل، فإن تأثيرها على الصحة العامة يتضاعف. ففي لندن وحدها، يعادل تلوث الانبعاثات الصادر عن حوالي 5000 قطعة من معدات الهندسة الصغيرة التي تعمل بالديزل أكثر من 100 ألف سيارة ديزل. في المملكة المتحدة، يستمر تلوث الهواء في تجاوز الحدود المسموح بها، ويُقدر أن 94% من السكان يتعرضون لمستويات تلوث أعلى بكثير من الإرشادات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية (WHO).
تم بالفعل استخدام معدات الهندسة الكهربائية في بعض المدن الرائدة. في وسط لندن، أظهرت تجربة استمرت 12 أسبوعًا بمشاركة هيئة النقل في لندن (TfL)، وشركة FM Conway، وشركة فولفو لمعدات البناء (Volvo CE) أن المعدات الكهربائية يمكن أن تحل محل معدات الديزل دون التضحية بالأداء، مع القضاء على الانبعاثات الضارة من العادم وتقليل الضوضاء. وفي مرحلة لاحقة، وبفضل دعم الشحن المتنقل، تم استخدام معدات خالية الانبعاثات في المزيد من مواقع البناء في لندن.
صرحت كارين سفينسون (Karin Svensson)، مديرة الاستدامة في مجموعة فولفو، قائلة: "يمثل البناء خالي الانبعاثات فرصة واضحة لتقليل الانبعاثات وتحسين جودة الهواء في المدن، دون الحاجة للتضحية بالأداء. التكنولوجيا موجودة بالفعل، والآن نحتاج إلى ظروف السوق والتعاون لتوسيع النطاق."










