أخبار ar.wedoany.com، أكملت شركة AMPERA (أمبيرا) إنتاج أول وحدة مفاعل نووي مطبوعة ثلاثية الأبعاد بالحجم الكامل، وهو إنجاز مهم يحرز تقدمًا في خطة الشركة التي تتخذ من فلوريدا مقرًا لها لبناء مفاعلات نووية تعمل بالثوريوم بطريقة التصنيع في المصانع.

تجمع هذه الوحدة بين قلب المفاعل ووعاء الضغط، وتم الكشف عنها رسميًا في مركز الابتكار التابع لشركة AMPERA بحضور أكثر من 100 مشارك، من بينهم مسؤولون محليون وقادة أعمال وموظفو الشركة.

صرح برايان ماثيوز، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة AMPERA، أن قلب المفاعل ووعاء الضغط من الجيل التالي يمثلان أساسًا للتصنيع المصنعي والإنتاج الضخم للطاقة النووية، وأن التقنيات المتقدمة والتصنيع الإضافي المستخدمة تُظهر مسارًا تجاريًا واضحًا لتسريع دخول التقنيات النووية الجديدة إلى السوق. يُصنع قلب المفاعل من كربيد السيليكون بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهو مصمم على شكل هيكل حلزوني كروي متكامل (gyroid structure)، ويمكنه العمل لمدة تصل إلى 30 عامًا دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، ويستخدم وقودًا نوويًا من الثوريوم من النوع المتماثل الخواص ثلاثي الطبقات (TRISO). لضمان إمدادات وقود الثوريوم ودعم إنتاج الوقود النووي المتقدم في الولايات المتحدة، أسست AMPERA شركة فرعية في أستراليا في شهر يونيو.
أشارت AMPERA إلى أن نظامها يحقق الأمان الذاتي من خلال تصميم القلب والخصائص الفيزيائية، مما يقلل الاعتماد على أنظمة الأمان النشطة والتدخل البشري. من المتوقع أن ينتج هذا المفاعل طاقة تصل إلى 30 ميغاواط، مع خطط لإطلاق نسخ ذات تكوينات أكبر. وأوضح ماثيوز أن المفاعل يستهدف بشكل أساسي الأسواق ذات الطلب القوي على الطاقة، مثل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والقطاع الدفاعي والصناعي والبحري، وتتطلع الشركة إلى أن تكون الأولى في تحقيق التصنيع المصنعي للطاقة النووية ضمن جدول زمني قريب الأجل.
تشكل هذه الوحدة جزءًا من استراتيجية "Power Now. Nuclear Next." التي أطلقتها AMPERA الأسبوع الماضي. تستند هذه الاستراتيجية إلى منصة بنية تحتية للطاقة متكاملة تجمع بين استرداد الحرارة المهدرة وتوليد الطاقة بالوقود التقليدي مع النظام النووي المخطط له، حيث يتشارك التكوينان في حوالي ثلثي المكونات.










