تصدر المحكمة الشعبية العليا الصينية "التفسير الثاني لقانون البناء" لتنظيم سوق البناء
2026-07-06 14:48
المفضلة

أخبار ar.wedoany.com، مع التعمق المستمر في عملية التحضر في الصين والاستثمار المتواصل في بناء البنية التحتية، يعد قطاع البناء، بصفته صناعة داعمة للاقتصاد الوطني، حيث يرتبط تطوره الصحي والمنظم ارتباطًا مباشرًا بالاقتصاد الكلي للدولة ورفاهية الشعب. لطالما اتسمت قضايا النزاعات على عقود مشاريع البناء بصعوبة إثبات الوقائع وصعوبة تطبيق القانون، وفي السنوات الأخيرة، وبسبب التعديل العميق في سوق البناء، تزايد عدد هذه القضايا عامًا بعد عام، مما فرض متطلبات أعلى على الممارسة القضائية وتحسين إدارة القطاع.

بناءً على الخبرة العملية من "التفسير (الأول) للمحكمة الشعبية العليا بشأن بعض القضايا المتعلقة بتطبيق القانون في النظر في قضايا النزاعات على عقود مشاريع البناء"، قامت المحكمة الشعبية العليا بدراسة وإصدار "التفسير (الثاني) للمحكمة الشعبية العليا بشأن بعض القضايا المتعلقة بتطبيق القانون في النظر في قضايا النزاعات على عقود مشاريع البناء" (يشار إليه فيما يلي باسم "التفسير الثاني لقانون البناء")، بعد تلخيص نقاط الألم والصعوبات في الممارسة القضائية والمشاكل العالقة التي تعيق التحول والارتقاء في قطاع البناء. يتابع الكاتب عن كثب عملية الإعداد والمسودة وجمع الآراء والإصدار الرسمي لـ "التفسير الثاني لقانون البناء"، ويرى أن لهذا التفسير ثلاثة خصائص بارزة على الأقل: أولاً، من حيث محتوى النصوص، يولي "التفسير الثاني لقانون البناء" أهمية للانسجام المنهجي بين قواعد التفسير القضائي وأحكام القانون المدني. فمن ناحية، نجح في تحويل القواعد القضائية الناضجة نسبيًا في الممارسة إلى قواعد محددة؛ ومن ناحية أخرى، تجرأ على تجاوز النظام القائم لبناء نظام مؤسسي جديد. ثانيًا، من حيث توجيه القواعد، يظهر "التفسير الثاني لقانون البناء" توجهًا قيميًا نحو التشديد التنظيمي بشكل عام، مع مراعاة واعية للمصالح المشروعة للأطراف المختلفة بما في ذلك المالك، والمقاول العام، والمقاول من الباطن، والمقاول الفعلي الأصلي، مع التركيز على حماية حقوق عمال البناء. ثالثًا، والأهم من ذلك، أن "التفسير الثاني لقانون البناء" يبعث بلا شك بإشارة قانونية حازمة وإيجابية في مجالات الحفاظ على نظام سوق البناء، وتعزيز جودة المشاريع، وتسريع التسوية المالية للمشاريع، وتوجيه التطور السليم لقطاع البناء، مما يعكس بشكل كامل المسؤولية القضائية للمحكمة الشعبية العليا في دعم التطور عالي الجودة لقطاع البناء.

الاهتمام البالغ بموازنة المصالح، وبناء "جدار ناري" لنظام السوق. تحدد جودة نظام سوق البناء بشكل مباشر صحة بيئة القطاع. لفترة طويلة، استمرت الآفات المزمنة في قطاع البناء مثل "التواطؤ في العطاءات"، و"إعادة التعاقد من الباطن والاعتماد على التراخيص"، و"التعاقد من الباطن غير القانوني"، مما لم يخل بالمنافسة العادلة في السوق فحسب، بل أصبح أيضًا خطرًا كبيرًا على سلامة جودة المشاريع وحقوق العمال المهاجرين. في مجال الحفاظ على نظام السوق، تظهر المواد من الأولى إلى الثالثة من "التفسير الثاني لقانون البناء" توجهًا قيميًا واضحًا وموازنة للمصالح، ولها أهمية بعيدة المدى في كبح الفوضى في القطاع وتوضيح قواعد السوق. فمن ناحية، مع إعطاء تقييم سلبي (بطلان العقد) للممارسات غير القانونية مثل عدم إجراء العطاءات المطلوبة، أو إجراء العطاءات بعد بدء العمل، أو استعارة التراخيص، تعمل المواد من الرابعة إلى السابعة من "التفسير الثاني لقانون البناء" على توضيح المشاكل العملية الشائعة مثل التسوية الداخلية بين أطراف علاقة الاعتماد على التراخيص، وكيفية تحقيق دائني سلسلة التوريد السفليين لحقوقهم في حالات الاعتماد على التراخيص، من خلال بنود محددة. يعكس هذا الابتكار في القواعد بشكل كامل الوظيفة التكميلية للتفسير القضائي للقوانين واللوائح. من ناحية أخرى، يعود "التفسير الثاني لقانون البناء" إلى المبادئ القانونية، ويضع حدًا لتاريخ قيام المقاول الفعلي الأصلي بمخالفة نسبية العقد بشكل عشوائي والمطالبة المباشرة بدفع مستحقات المشروع من المالك، ويمنح، وفقًا لأحكام القانون المدني، حق الدعوى الفرعية للأفراد والوحدات التي تستعير التراخيص، والأفراد والوحدات التي تتلقى إعادة التعاقد من الباطن أو التعاقد من الباطن غير القانوني، بالإضافة إلى قنوات خاصة لحماية حقوق عمال البناء، مما يحل بمفهوم منهجي مشكلة المقاول الفعلي الأصلي التي طالما أزعجت القطاع والممارسة القضائية. يعكس هذا التغيير في القواعد بشكل كامل النهج المتمحور حول الإنسان والمسؤولية القانونية.

تعزيز توجيه مسؤولية الجودة، وشد "صمام الأمان" لبناء المشاريع. جودة المشروع هي شريان الحياة لقطاع البناء. يطبق "التفسير الثاني لقانون البناء" مبدأ "الجودة أولاً" بشكل شامل، ويتجلى ذلك في الجوانب الثلاثة التالية: أولاً، دمج جودة المشروع في قواعد قيمة المشروع، وتوضيح أنه يمكن تحديد تكلفة المشروع في عقود السعر الثابت غير المكتملة من خلال حساب نسبة السعر، ولكن بشرط أن تكون الجودة مقبولة؛ كما يوضح وقت بدء فترة الضمان والتزامات الصيانة في حالات فسخ العقد أو بطلانه، مع الالتزام الصارم بمسؤولية جودة المشروع للجهة المنفذة. ثانيًا، الاهتمام بالمتطلبات الإجرائية للوفاء بالتزامات الصيانة. يوضح أنه إذا لم يخطر المالك المقاول بالإصلاح، يمكن للمقاول رفض دفع تكاليف الإصلاح، ولكن إذا رفض المقاول الإصلاح وقام المالك بالإصلاح بنفسه، فيجب دعم التكاليف المعقولة. توضح هذه القاعدة بشكل أكبر توزيع الحقوق والواجبات وطرق الانتصاف بين المالك والمقاول خلال فترة الصيانة. ثالثًا، الربط الفعال بين التقاضي المدني والتنفيذ الإداري. ينص "التفسير الثاني لقانون البناء" بوضوح على أنه إذا اكتشفت المحكمة الشعبية أثناء نظر قضايا النزاعات على عقود مشاريع البناء أن الأطراف متورطون في "الأنشطة الثلاثة المحظورة والاعتماد على التراخيص" أو أن هناك مشاكل خطيرة في جودة مشروع البناء، فيجب عليها إبلاغ وتحويل الظروف ذات الصلة وخطوط الأدلة والأدلة إلى إدارة البناء المختصة. يعكس هذا البند اهتمام المحكمة المتزايد بالتنسيق مع الإدارة، والحفاظ على نظام سوق البناء، وتعزيز التطور الصحي للقطاع، ويجسد بشكل كامل المسؤولية العالية للقضاء تجاه سلامة حياة وممتلكات الناس.

إزالة نقاط الانسداد في التسوية المالية، وتسريع "وتيرة" دفع مستحقات المشاريع. "صعوبة التسوية المالية" هي مشكلة مزمنة طالما أزعجت شركات البناء. لا يؤدي تأخير دفع مستحقات المشاريع إلى انقطاع التدفق النقدي للشركات فحسب، بل يتسبب أيضًا في مشاكل اجتماعية مثل تأخير أجور عمال البناء. يقدم "التفسير الثاني لقانون البناء" إجراءات حقيقية وفعالة لحل معضلة التسوية المالية. فمن ناحية، يضع أحكامًا بشأن القضايا الرئيسية مثل مبدأ تعديل الفروق في أسعار العمالة والمواد الرئيسية خلال فترة العقد للعقود ذات السعر الثابت، وكيفية تقدير التغييرات الإضافية في التصميم للعقود ذات السعر الثابت الإجمالي، وكيفية تسوية عقود السعر الثابت الإجمالي غير المكتملة وغير المسددة، ونطاق الإشارة للتعويض المخفض عند بطلان عقد البناء، مما يوفر توجيهًا أكثر وضوحًا للمحاكم على جميع المستويات في دفع تسوية تكاليف المشاريع، ويوفر ضمانًا مؤسسيًا لتخفيف الأعباء عن شركات البناء. من ناحية أخرى، فيما يتعلق بإمكانية تجاوز سعر التسوية المالية للمشروع الخاضع للتدقيق الحكومي أو تقييم المالية العامة، يبتكر "التفسير الثاني لقانون البناء" شرطين للتطبيق هما "التأخير المزمن في التدقيق والتقييم المالي" و"عدم التوافق الواضح بين التسوية والوفاء بالعقد"، لمنع المالك من استخدام التدقيق الإداري كذريعة لتأخير التسوية أو خفض سعر التسوية، مما ينتهك الحقوق المشروعة للمقاول. إن ابتكار وتطبيق هذا البند سيكسر بلا شك حاجز التدخل غير المناسب للسلطة الإدارية في العلاقات التعاقدية المدنية، ويزيل أكبر عقبة أمام المقاول للمطالبة بالتسوية والدفع في الوقت المحدد، مما يخفف بشكل كبير من ضغط التدفق النقدي للشركات، ويضمن التشغيل المستقر لـ سلسلة التوريد وسلسلة الصناعة.

تفعيل دور التوجيه القضائي، وقيادة "بوصلة" التحول والارتقاء في القطاع. القواعد القانونية ليست مجرد قواعد للفصل في القضايا، بل هي أيضًا معايير لسلوك الشركات وتوجيه لتطور القطاع. إن توضيح "التفسير الثاني لقانون البناء" لقضايا تطبيق القانون المحددة له قيمة أعمق تتمثل في توجيه وتشكيل التطور المستقبلي لقطاع البناء بأكمله. أولاً، توجيه القطاع من "التنافس على العلاقات" إلى "التنافس على القدرات". إن الصيانة القوية لنظام سوق العطاءات من قبل "التفسير الثاني لقانون البناء"، والتنظيم الصارم للممارسات غير القانونية مثل التواطؤ في العطاءات، وإعادة التعاقد من الباطن والاعتماد على التراخيص، والتعاقد من الباطن غير القانوني، ستؤدي تدريجيًا إلى تضييق مساحة البقاء للشركات التي تعتمد على الممارسات غير المنظمة للحصول على المشاريع. سيفضل السوق بشكل متزايد الشركات ذات الإدارة الجيدة والتقنية القوية والسمعة الطيبة، مما يوجه المنافسة في القطاع للعودة إلى جوهر الجودة والتقنية والإدارة والخدمة، ويدفع نحو زيادة معقولة في تركيز القطاع وتحوله وارتقائه. ثانيًا، توجيه إدارة القطاع من "التوسعية" إلى "الدقيقة". يتطلب "التفسير الثاني لقانون البناء" من شركات البناء رفع مستوى الدقة في إدارة العقود وإدارة الأدلة وإدارة العمليات. تحتاج الشركات إلى بناء نظام شامل للوقاية من المخاطر القانونية يغطي العملية بأكملها من تقديم العطاءات وإبرام العقود إلى التنفيذ والتسوية، وتنظيم إعداد وحفظ المستندات الإجرائية مثل التصديقات والمراسلات ومحاضر الاجتماعات، وهذا في حد ذاته فرصة مهمة لدفع تحديث إدارة الشركات. ثالثًا، توجيه بيئة القطاع من "اللعبة صفرية المجموع" إلى "التعاون المربح للجميع". إن موازنة "التفسير الثاني لقانون البناء" لحقوق وواجبات المالك والمقاول والأفراد أو الوحدات التي تستعير التراخيص والأفراد أو الوحدات التي تتلقى إعادة التعاقد من الباطن أو التعاقد من الباطن غير القانوني، والتأكيد المشترك على مسؤولية جودة المشروع، وتنظيم التسوية والدفع، يساهم في بناء علاقات معاملات سوقية تقوم على تكافؤ الحقوق والواجبات، وتقاسم المخاطر، والنزاهة والجدارة بالثقة. إنه يشجع طرفي التعاقد (المالك والمقاول) على تحديد الحقوق والواجبات من خلال عقود عادلة وشفافة، وحل الخلافات أثناء التنفيذ من خلال التفاوض والوساطة وغيرها من الوسائل، وضمان التنفيذ السلس للمشروع بشكل مشترك، مما يخلق بيئة أعمال أكثر انسجامًا واستقرارًا وعدالة وشفافية وقابلية للتنبؤ.

سيادة القانون هي أفضل بيئة للأعمال. يساهم الإصدار والتنفيذ الرسمي لـ "التفسير الثاني لقانون البناء" في زيادة تنظيم نظام سوق البناء، وتحفيز حيوية السوق، وتوفير ضمان قانوني أكثر متانة لتحقيق التطور عالي الجودة لقطاع البناء. ستقوم الجمعية الصينية لصناعة البناء بتنظيم أعضائها بنشاط لدراسة ومناقشة هذا التفسير، وتقديم ملاحظات القطاع في الوقت المناسب، والعمل معًا على خلق بيئة سوقية نزيهة وعادلة وتنافسية، وإضافة المزيد من التألق لعلامة "صنع في الصين" التجارية في مجال البناء.

تم تجميع هذه الأخبار القصيرة وإعادة نشرها من للمعلومات من الإنترنت العالمي والشركاء الاستراتيجيين، وهي مخصصة فقط للقراء للتواصل، إذا كان هناك أي انتهاكات أو مشاكل أخرى، فيرجى إبلاغنا في الوقت المناسب، وسنقوم بتعديلها أو حذفها. يُمنع منعًا باتًا إعادة نشر هذه المقالة دون إذن رسمي. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com
المنتجات ذات الصلة
التوصيات ذات الصلة
شركة Huaxin للأسمنت (وانيوان) المحدودة تحصل على تصنيف "مصنع ذكي متقدم" في مقاطعة سيتشوان الصينية لعام 2026
2026-07-06
أكملت شركة "كانغرا" مشروع مياه دونكيرهوك في جنوب أفريقيا، مستفيدةً منه 120 أسرة
2026-07-06
تحويل مصفاة نفط برتغالية قديمة إلى منطقة ابتكار، مع توقعات بمساهمة اقتصادية تبلغ 65 مليار يورو
2026-07-06
شركة ACCIONA الأسترالية تبدأ حفر آخر 1.5 كيلومتر من نفق الميناء الغربي
2026-07-06
شركة المياه في أيرلندا الشمالية تستثمر 8 ملايين جنيه إسترليني في تطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي في داونباتريك
2026-07-06
مدريد الإسبانية توافق مبدئياً على تحويل مصنع بوروندو القديم إلى 1400 وحدة سكنية ومساحات خضراء
2026-07-06
الصين تطور جهازًا ثلاثي الأنماط لرصد النمل الأبيض بدقة تحديد تصل إلى 99.95%
2026-07-06
تحالف أبحاث الطرق التابع لهيئة الطرق الوطنية البريطانية يعلن عن تقدم في العديد من مشاريع البحث والتطوير
2026-07-06
التحالف الأوروبي لأغلفة المباني يُطلق رسميًا
2026-07-06
مسودة إطار منطقة ووتر ستريت في مانشستر تحظى بدعم يتجاوز 90%، وتخطط لإنشاء حديقة
2026-07-06
آخر الأخبار القصيرة
1
شركة توهو لاماك اليابانية تدفع بمشروع تخزين الطاقة في هوكايدو بقدرة 8.22 ميغاواط/ساعة
2
شركة بايين غيرميتال للتعدين التابعة لمجموعة بايين للمعادن غير الحديدية تحقق هدف "نصف الإنتاج" في النصف الأول من العام
3
فينا الأسترالية تدفع بتمويل بقيمة 1.4 مليار دولار أسترالي لمشاريع الطاقة الشمسية والتخزين
4
شركة "باوتو أندي شيناي للمواد الجديدة" في الصين تخطط لزيادة طاقتها الإنتاجية بنسبة 30%
5
أوسغولد تبرم اتفاقيات مبكرة لمشروع كاتانينغ للذهب، مستهدفة قرار الاستثمار النهائي بحلول نهاية عام 2026
6
شركة Magtec البريطانية تُكمل تحويل حافلة سياحية إلى كهربائية ببطارية 200 كيلوواط/ساعة
7
شركة Redcastle Resources تبدأ التعدين المتزامن لمنجمين للذهب في أستراليا
8
شركة نيوبيك ميتالز تكتشف تمعدن الذهب والزنك والفضة في مشروع لاس أوبينياس بالأرجنتين عام 2026، وارتفاع سهمها بنسبة 107%
9
شركة كوبا ريسورسز تبدأ حفر 3000 متر في جبل غارنيت بأستراليا
10
وكالة الطيران الفيدرالية الأمريكية تدفع بمنح بقيمة 1.776 مليار دولار للبنية التحتية للمطارات