أخبار ar.wedoany.com، انتهت يوم الاثنين الماضي مهلة تقديم العروض لمناقصة التصميم والبناء للقسم الثاني من خط السكك الحديدية فائقة السرعة بين لشبونة وبورتو (من أويا إلى سوري)، حيث تقدم ائتلافان بعروضهما، ويبلغ السعر الأساسي للمناقصة 1.6 مليار يورو.
قدم ائتلاف "أفان نورتي" بقيادة شركة "موتا-إنجيل" عرضه، ويضم الائتلاف أيضاً شركات "تيكسيرا دوارتي" و"كاسايس" و"ألفيس ريبيرو" و"كوندوريل" و"غابرييل كوتو" و"مانويل كوتو ألفيس". أما الائتلاف الآخر فتقوده شركة "ساسير" ويضم شركتي "دي إس تي" و"ألبرتو كوتو ألفيس".
أطلقت شركة البنية التحتية البرتغالية (Infraestruturas de Portugal) في 22 يناير الماضي المناقصة العامة الدولية لهذا القسم في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ضمن نطاق خط السكك الحديدية فائقة السرعة بين بورتو ولشبونة. وتعد هذه هي المرة الثانية التي تُطرح فيها المناقصة لهذا القسم، بعد أن فشلت المحاولة الأولى بسبب عدم استيفاء العرض الوحيد المقدم من ائتلاف "موتا-إنجيل" للمتطلبات.
تتضمن أهداف مشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص (المسمى PPP2) تصميم وتخطيط وبناء خط سكك حديدية فائق السرعة جديد بطول حوالي 61 كيلومتراً؛ وتعديل محطة كويمبرا الحالية لتتوافق مع متطلبات السرعة الفائقة؛ وتوسيع خط الشمال بين تافيرو والمدخل الجنوبي لمحطة كويمبرا ليصبح بأربعة مسارات؛ وإنشاء محطة تحويل كهربائية جديدة في منطقة كويمبرا؛ بالإضافة إلى ربط الخط فائق السرعة بخط الشمال بالقرب من أويا وأديميا وتافيرو بطول إجمالي يبلغ حوالي 22 كيلومتراً. كما تشمل أهداف PPP2 صيانة وضمان توافر العناصر المذكورة، باستثناء أقسام خط الشمال التي سيتم تعديلها ومحطة كويمبرا.
يتعلق مشروع الشراكة الثاني بامتياز وإنشاء وصيانة خط بطول 60 كيلومتراً، بالإضافة إلى 18 كيلومتراً من الوصلات بين الخط فائق السرعة والخط التقليدي، منها 25 كيلومتراً عبارة عن جسور وجسور علوية. ويشمل أيضاً تعديل محطة كويمبرا، وإنشاء منطقة المحطة، وبناء ممرات مشاة تؤدي إلى وسط المدينة.
بالمقارنة مع المناقصة الأولى، حافظت الحكومة على السعر الأساسي نفسه، لكنها خفضت حجم الأعمال، حيث قلصت طول القسم من 71 كيلومتراً إلى 60 كيلومتراً، وألغت أحد الوصلات مع خط الشمال. ووفقاً لصحيفة "جورنال دي نيجوسيوس"، فإن نقطة نهاية قسم أويا-سوري هي تافيرو.
سيتم منح عقد الامتياز لهذا القسم على أساس صافي قيمة حالية تبلغ 1,603,362,559.37 يورو (حوالي 1.6 مليار يورو)، بمرجعية ديسمبر 2023. تبلغ المدة الإجمالية للعقد 30 عاماً، تشمل فترة تطوير تقدر بخمس سنوات ونصف، وفترة توافر البنية التحتية تقدر بـ 24 عاماً ونصف. سيتم توزيع المدفوعات التي ستقدمها شركة البنية التحتية البرتغالية للمشغل الحاصل على الامتياز على مدى 30 عاماً، ومن المتوقع أن يصل الحد الأقصى للمبلغ إلى 4,765,379,097.59 يورو (حوالي 4.8 مليار يورو) بالأسعار الجارية، بالإضافة إلى حد أقصى قدره 600,000,000 يورو (حوالي 600 مليون يورو) من الأموال العامة، لتغطية النفقات المتعلقة بتنفيذ المشروع، وشراء الأراضي، وإعداد المخيمات وصيانتها، وخدمات الإشراف، والتكاليف المرتبطة بالأنشطة المؤهلة للحصول على تمويل من برامج الصناديق المشتركة.
تبلغ مدة التطوير في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص خمس سنوات، وفترة التوافر 25 عاماً. ووفقاً لشركة البنية التحتية البرتغالية، من المتوقع أن يتم البناء بين عامي 2027 و2032. وكان وزير البنية التحتية، ميغيل بينتو لوز، قد صرح سابقاً بأنه من المتوقع توقيع العقد في عام 2027.











