أخبار ar.wedoany.com، ستبدأ الصين اعتبارًا من الأسبوع المقبل في تطبيق إجراءات التفتيش والحجر الصحي (CIQ) على صادرات كبريتات الأمونيوم، ورغم أنه من غير المتوقع أن يكون لهذه الخطوة تأثير جوهري على إجمالي الكميات القابلة للتصدير، إلا أنها ستؤدي إلى إطالة زمن فحص الشحنات.
أفادت مصادر في السوق أنه بناءً على توصية الجمارك، سيتم إدراج صادرات كبريتات الأمونيوم ضمن نطاق إدارة CIQ اعتبارًا من 16 يوليو. وقد صدرت توجيهات كتابية ذات صلة، ومن المتوقع إصدار إشعار رسمي خلال الأسبوع المقبل، سيتم فيه توضيح التفاصيل التشغيلية المحددة لعملية CIQ.
يتوقع بعض المشاركين في السوق أن تكون عملية CIQ مماثلة للنموذج المطبق بالفعل على اليوريا، والذي يتضمن عادةً إجراء فحص ميداني للبضائع في المصنع أو الميناء، والإعلان عن الوجهة النهائية للشحنة.
تتيح آلية التخليص الجمركي عبر CIQ للسلطات الصينية تنظيم صادرات اليوريا. ويرى المحللون في القطاع أن إدراج كبريتات الأمونيوم ضمن إدارة CIQ على المستوى الوطني يهدف إلى ضمان دقة التصريح عن شحنات التصدير. وجاء ذلك بعد أن كثفت السلطات الصينية في أواخر أبريل إجراءات فحص البضائع في بعض الموانئ شمالي الصين، إثر ورود تقارير عن شحنات مختلطة من اليوريا وكلوريد البوتاسيوم في حاويات تم التصريح عنها بشكل خاطئ على أنها كبريتات أمونيوم.
من المتوقع ألا يؤثر تطبيق CIQ على كبريتات الأمونيوم على إجمالي حجم الصادرات، لكنه سيطيل الفترة الزمنية اللازمة لتوريد البضائع. ويتوقع المشاركون المحليون في السوق والتجار الدوليون حدوث بعض التأخير في شحنات يوليو المجدولة. وبشكل عام، قد يؤدي التطبيق الأولي لعملية CIQ إلى إبطاء وتيرة المفاوضات التجارية.
لا توجد حاليًا أي مؤشرات على فرض حد أدنى للسعر. ويشير بعض المشاركين في السوق إلى أنه نظرًا لأن كبريتات الأمونيوم لا تُستهلك بشكل مباشر تقريبًا في السوق المحلية، وتُنتج بشكل أساسي كمنتج ثانوي لتصنيع الكابرولاكتام، فإن مثل هذه الإجراءات التنظيمية للسعر يصعب تطبيقها بفعالية.
تُظهر بيانات الجمارك أن صادرات الصين من كبريتات الأمونيوم سجلت العام الماضي رقمًا قياسيًا تاريخيًا بلغ 21.36 مليون طن. وعلى الرغم من انخفاض معدلات تشغيل المصانع، بلغت شحنات الفترة من يناير إلى مايو من هذا العام 8.37 مليون طن، بزيادة نسبتها 20% على أساس سنوي.
ظل المشاركون في السوق يتوقعون لعدة أشهر فرض إجراءات CIQ أكثر صرامة على كبريتات الأمونيوم، وقد تحقق هذا التوقع في النهاية مع انخفاض الأسعار بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة إلى أدنى مستوياتها في عدة أشهر.
في الأسابيع الأخيرة، كان الانخفاض في أسعار كبريتات الأمونيوم الصينية على أساس التسليم ظهر السفينة (FOB) كافيًا لتعويض جميع المكاسب التي تحققت في الشهرين الأولين بعد اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، بل وتجاوز نطاق تلك الزيادات.
تُظهر البيانات أن أسعار كبريتات الأمونيوم من الدرجة القياسية ارتفعت بما يصل إلى 113 دولارًا للطن بين أواخر فبراير وأواخر أبريل، لكنها انخفضت منذ ذلك الحين بما يصل إلى 141 دولارًا للطن. في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار كبريتات الأمونيوم من الدرجة المضغوطة بما يصل إلى 115 دولارًا للطن بعد الصراع، لكنها بدأت في الانخفاض منذ أوائل إلى منتصف أبريل، وانخفضت منذ ذلك الحين بما يصل إلى 135 دولارًا للطن.






