أخبار ar.wedoany.com، وافقت اللجنة الفيدرالية للاتصالات الأمريكية (FCC) على قواعد جديدة تهدف إلى تبسيط إجراءات مد الكابلات البحرية داخل البلاد. ويأتي هذا القرار في إطار تحديث اللوائح القديمة لمواكبة الطلب المتزايد على القدرات الحاسوبية والاتصالات الناجم عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في تطوير البنية التحتية الرقمية الوطنية.

وفقًا لبيان اللجنة، يتمثل الهدف الأساسي للإطار الجديد في تقليل التأخير الإداري الذي تواجهه الشركات الموثوقة المعتمدة أثناء عملية الترخيص. ففي السابق، كان كل طلب ترخيص لكابل بحري يخضع لمراجعة صارمة من قبل "فريق الاتصالات" (Team Telecom)، وهو فريق عمل مشترك بين الوكالات داخل السلطة التنفيذية يقوم بتقييم المخاطر المتعلقة بالأمن القومي.
وبموجب القواعد الجديدة، ستُعفى الشركات التي تتمتع بسجل جيد في مجال الأمن وتلتزم بمعايير اعتماد صارمة من هذا الالتزام بتقديم التقارير. وأشارت اللجنة إلى أن هذا التغيير سيزيد من "اليقين والقدرة على التنبؤ والجدول الزمني لتوسيع البنية التحتية".
في الوقت الذي تسرّع فيه القواعد الجديدة عملية الموافقة، فإنها تعزز الرقابة من جوانب أخرى لمواجهة مخاطر الأمن السيبراني. ولتخفيف الثغرات، فرضت اللجنة متطلبات ترخيص جديدة على مالكي معدات إنهاء الخطوط البحرية (SLTE)، وهي الأجهزة الأرضية الرئيسية التي تربط الكابل البحري بالشبكة الوطنية. وأكدت اللجنة أن هذا التنظيم الموجّه ضروري لحماية "واحد من أكثر أجزاء شبكات الكابلات البحرية عرضة للخطر".
كما اتخذت اللجنة إجراءات لتبسيط تنظيم خدمات النطاق العريض. وتخطط اللجنة لمراجعة اقتراح خلال الشهر الجاري لتحديث اللوائح المتعلقة ببطاقات تعريف خدمات المستهلكين في قطاع النطاق العريض، بهدف تخفيف أعباء الامتثال على مقدمي الخدمات. ووفقًا لورقة حقائق صادرة عن اللجنة في 1 يوليو، سيتم النظر في مسودة هذا التقرير والأمر خلال اجتماع علني للجنة في 22 يوليو، وإذا تم اعتمادها، فستبسّط متطلبات الإفصاح عن المعلومات. وأشارت الوثيقة إلى أن الإطار التنظيمي الأولي لعام 2022 أنشأ بطاقات تعريف معقدة تتجاوز متطلبات التنظيم، مما أدى إلى زيادة التكاليف الإدارية.
وأظهرت ورقة الحقائق أن القواعد المقترحة تسمح لمشغلي الاتصالات بتلخيص معلومات بطاقة التعريف بأسلوب مبسّط بدلاً من قراءة التعريفات حرفيًا. ويمكن لمقدمي الخدمات استخدام روابط تشعبية مباشرة داخل نقاط البيع وبوابات العملاء بدلاً من عرض البطاقة كاملة. بالإضافة إلى ذلك، تلغي المسودة شرط الاحتفاظ بجداول بيانات إلكترونية قابلة للقراءة آليًا بشكل منفصل، وتلغي شرط أرشفة خطط الأسعار المتوقفة لمدة عامين، وتسمح لمقدمي الخدمات بتقديم الرسوم المتغيرة كـ"أقصى" مبلغ بدلاً من تقديم قائمة تفصيلية. كما ستحذف التحديثات المقترحة الإشارات إلى "برنامج الاتصال الميسور" (Affordable Connectivity Program) الذي انتهت صلاحيته. وأوضحت وثيقة اللجنة أن مقدمي الخدمات لا يزالون ملزمين بالحفاظ على معايير إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، والاستمرار في تقديم البطاقات باللغة الإنجليزية وأي لغة أخرى تُستخدم في المواد التسويقية.






