أخبار ar.wedoany.com، أبرمت مؤسسة AfricaNenda شراكة استراتيجية مع مجموعة Equity Group Holdings بهدف تسريع نشر البنية التحتية الرقمية العامة في القارة الأفريقية. تحظى هذه المبادرة بدعم من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، وتسعى إلى تعزيز الشمول المالي، وتحديث أنظمة الدفع، ودفع عجلة التحول الرقمي للاقتصادات الأفريقية.

تُعتبر البنية التحتية الرقمية العامة (DPI) بمثابة شريان الحياة للاقتصاد الرقمي، حيث تساعد الدول والجهات الفاعلة الخاصة في بناء خدمات مترابطة وموثوقة وآمنة تغطي عدداً أكبر من المواطنين. مؤسسة AfricaNenda هي منظمة تركز على تسريع تطوير أنظمة الدفع الفوري الشاملة في أفريقيا، بينما مجموعة Equity Group Holdings هي مجموعة مصرفية كينية تمتد أعمالها عبر شرق أفريقيا ووسطها. أعلن الطرفان عن تعاونهما في 6 يوليو، ويهدف الاتفاق إلى الجمع بين خبرات AfricaNenda التقنية والتنظيمية وخبرات Equity Group في الخدمات المالية الرقمية لتسريع نشر المنصات القابلة للتشغيل البيني. تشمل مجالات التعاون الرئيسية دعم أنظمة الدفع الرقمية، والحلول الموجهة للجهات الحكومية والتجار، بالإضافة إلى آليات تسهيل المدفوعات عبر الحدود.
ستستفيد مؤسسة غيتس من التزامها بأنظمة التمويل الشاملة والبنية التحتية الرقمية العامة لدعم هذا التعاون، بهدف ضمان تحقيق هذه البنى التحتية لمنافع ملموسة للسكان، لا سيما تحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية والخدمات الرقمية الأساسية. سيعمل الشركاء أيضاً على تعزيز التعاون مع الحكومات والبنوك المركزية والجهات التنظيمية من خلال تبادل الخبرات، وتقديم المساعدة الفنية، والدعوة لتبني سياسات تدعم نشر البنية التحتية الرقمية العامة.
وفقاً لإحصائيات AfricaNenda، لا يزال ما يقرب من 400 مليون شخص في أفريقيا غير قادرين على الوصول إلى الخدمات المالية الرسمية، على الرغم من التقدم المحرز في مجال الدفع عبر الهاتف المحمول. ترى المنظمة أن البنية التحتية الرقمية المفتوحة والقابلة للتشغيل البيني هي أداة رئيسية لتوسيع نطاق الخدمات المالية، وخفض تكاليف المعاملات، وتحفيز الابتكار. يهدف التعاون إلى تطوير نماذج قابلة للتكرار في ما بين 20 و30 دولة أفريقية. حالياً، تتعاون AfricaNenda مع أكثر من 30 بنكاً مركزياً لدعم تطوير البنى التحتية للدفع القابلة للتشغيل البيني في جميع أنحاء القارة.
يرى الشركاء أن البنية التحتية الرقمية العامة، ولا سيما أنظمة الهوية الرقمية، ومنصات الدفع القابلة للتشغيل البيني، وآليات تبادل البيانات الآمنة، ينبغي أن تسهم في تسهيل المدفوعات عبر الحدود وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، مما يدعم تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.






