أخبار ar.wedoany.com، تلقت مجموعة TalkTalk، شركة خدمات النطاق العريض البريطانية، عروضاً لشراء وحدة الجملة التابعة لها PlatformX Communications (PXC)، والتي تشير التقديرات إلى أن قيمتها تبلغ "مئات الملايين من الجنيهات". وتشمل الجهات المقدمة للعروض شركة Telecel التي تركز على السوق الأفريقية، بالإضافة إلى شركة الأسهم الخاصة Epiris التي تعاونت مع توم أوهاغان، الرئيس التنفيذي لشركة PXC.
كان توم أوهاغان قد ساعد مؤخراً في الاستحواذ على مزود الخدمات التجارية Entanet من شركة الألياف الضوئية الكاملة CityFibre، ولديه خطط طموحة لسوق الاتصالات التجارية في بريطانيا. ويُعد الاستحواذ على PXC خطوة مهمة في استراتيجيته. بعد أن قامت مجموعة TalkTalk بتقسيم أعمالها إلى Talk Talk Consumer وPXC (الجملة) وTalk Talk Business Direct، ظلت تسعى لبيع PXC.
أظهر أحدث تقرير مالي سنوي لمجموعة TalkTalk أن الخسائر القانونية قبل الضرائب بلغت 465 مليون جنيه إسترليني للسنة المالية المنتهية في 28 فبراير 2025، مقارنة بـ 153 مليون جنيه إسترليني في العام السابق. وبلغ إجمالي صافي الديون (باستثناء عقود الإيجار) 1.2 مليار جنيه إسترليني، ليرتفع إلى 1.96 مليار جنيه إسترليني عند تضمين عقود الإيجار. ووفقاً لمصادر مطلعة من وكالة بلومبرغ، لا تزال المفاوضات جارية، ولا يمكن الجزم في الوقت الحالي بما إذا كان سيتم التوصل إلى صفقة نهائية أم لا.
ذكرت تقارير سابقة أن شركة الاتصالات المتنقلة والنطاق العريض VodafoneThree قد تقدمت بعرض لشراء أعمال المستهلكين التابعة لـ TalkTalk. وأعرب متحدث باسم VodafoneThree عن رضاه عن "الاستراتيجية العضوية" الحالية للنمو في قطاع النطاق العريض الثابت، لكنه أشار إلى أن الشركة "ستواصل مراقبة تطورات السوق والصناعة عن كثب". رفضت شركة TalkTalk التعليق على هذين التقريرين، وهو أمر معتاد في مثل هذه الحالات.
حصلت مجموعة TalkTalk في سبتمبر 2024 على حزمة إعادة تمويل بقيمة حوالي 400 مليون جنيه إسترليني، مما مدد آجال استحقاق الديون حتى سبتمبر 2027، وتجنبت بذلك خطر التخلف الفوري عن سداد الديون. وفي وقت لاحق، توصلت إلى اتفاقية تمويل بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني لمواجهة الضغوط المالية المستمرة. كما شهد المزود مؤخراً المزيد من عمليات تسريح الموظفين، وقام بتحديث علامته التجارية الموجهة للمستهلكين لمواجهة مشكلة تقلص قاعدة مستخدمي النطاق العريض. ومع ذلك، قد يلوح في الأفق بصيص أمل في نهاية النفق الطويل.






