أخبار ar.wedoany.com، تستعد مدينة شيكاغو، ثالث أكبر مدينة في الولايات المتحدة، لاستقبال أول محطة حاويات بحرية لها. وتخطط هيئة موانئ إنديانا-ميناء بورنز هاربور (Ports of Indiana-Burns Harbor) لافتتاح منشأة حاويات بحرية جديدة هذا العام، وتقع المحطة في بلدة بورتاج بولاية إنديانا، على بُعد حوالي 20 ميلاً من شيكاغو، وستكون البوابة المائية الوحيدة التي تخدم سوق شيكاغو الكبرى عبر البحيرات العظمى وممر سانت لورانس البحري (Great Lakes and St Lawrence Seaway) بالكامل عبر الممرات المائية.
يُعد هذا المشروع جزءًا من خطة توسعة لميناء بورنز هاربور بقيمة 100 مليون دولار، وهو أكبر استثمار في تاريخ الميناء منذ بدء تشغيله في عام 1970. تشمل الأعمال الإنشائية الشاملة إنشاء أرصفة جديدة وبنية تحتية للسكك الحديدية، وفي الوقت نفسه، يعمل مسؤولو الميناء على المضي قدمًا في إعادة تشغيل أحد أكبر مرافق تصدير الحبوب في منطقة البحيرات العظمى.
وافقت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (US Customs and Border Protection) على محطة الحاويات هذه في عام 2024، مما أزال العقبات أمام منشأة تفتيش البضائع المزودة بطواقم بشرية. ستوفر هيئة موانئ إنديانا المكاتب الجمركية ومعدات التفتيش وأجهزة مراقبة البوابة الإشعاعية والبنية التحتية الأمنية اللازمة لمعالجة الحاويات الدولية.
ستقع المحطة الجديدة داخل ميناء يضم رصيفًا بطول 9000 قدم، و10 أرصفة بحرية، ودعمًا من زوارق القطر على مدار الساعة. يمكن لمنشأة الحاويات إجراء حوالي 15 عملية رفع في الساعة، وهي مزودة بنظام إدارة حاويات تديره شركة Logistec، وأمن على مدار 24 ساعة، وبوابات دخول، وتغطية بكاميرات الرؤية الليلية. وأشار الميناء إلى أن المحطة يمكنها الاتصال المباشر بأوروبا، وتحقيق النقل عبر الموانئ الكندية، وتوفير وصلات نقل بالصنادل إلى خليج المكسيك. ومن المقرر إجراء رحلة تجريبية قبل نهاية هذا العام.
تتمتع إمكانات السوق لهذا المشروع بآفاق واعدة. تُعد شيكاغو أكبر سوق للنقل متعدد الوسائط للحاويات في أمريكا الشمالية، ولكن حاليًا تدخل جميع الحاويات إلى المنطقة عبر السكك الحديدية أو الشاحنات. ويشير ميناء بورنز هاربور إلى أن المسار المائي الكامل يمكن أن يقلل وقت وصول بعض الحاويات الأوروبية إلى هذا السوق بما يصل إلى 10 أيام، مع تقليل الازدحام والانبعاثات في الوقت نفسه.










