أخبار ar.wedoany.com، في مؤتمر "العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي – إزالة العوائق وتعزيز التنمية" الذي عُقد مؤخرًا، أشار وزير العلوم والتكنولوجيا الفيتنامي، فوي هاي كوان (Vũ Hải Quân)، إلى أنه منذ صدور القرار رقم 57، تولت الوزارة مسؤولية صياغة ورفع 10 قوانين، وقرار واحد من الجمعية الوطنية، و40 مرسومًا حكوميًا، و12 قرارًا حكوميًا، و70 قرارًا لرئيس الوزراء، و102 تعميم، وهو حجم عمل غير مسبوق في فترة زمنية قصيرة. ومع ذلك، شدد فوي هاي كوان على أن صياغة الوثائق القانونية ليست سوى الخطوة الأولى، وأن التحدي الأكبر يكمن في ضمان تنفيذ هذه الأحكام بشكل موحد في الممارسة العملية من حيث التوعية والتطبيق. يهدف المؤتمر إلى توضيح النقاط الجديدة في السياسات والقوانين، مع معالجة الصعوبات والعقبات التي تواجه عملية التنفيذ. وحتى الآن، تم استكمال الإطار المؤسسي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي بشكل أساسي، ولم يعد التحدي الحالي يتمثل في وضع المزيد من الآليات والسياسات، بل في التنظيم الفعال للتنفيذ.
صرح نائب مدير الهيئة الوطنية للتحول الرقمي (Cục Chuyển đổi số quốc gia)، لي آنه توان (Lê Anh Tuấn)، في المؤتمر حول الآليات الخاصة للاستثمار والشراء وتأجير الخدمات والتطوير التجريبي في مجال التحول الرقمي باستخدام أموال الموازنة العامة للدولة، مقترحًا 6 نقاط جديدة لمعالجة العوائق في الاستثمار. اعتبارًا من 1 يوليو 2026، مع دخول قانون التحول الرقمي حيز التنفيذ، إلى جانب المرسوم رقم 224/2026/NĐ-CP والتعميمين رقم 39 و41 الصادرين عن وزارة العلوم والتكنولوجيا، تم توفير إطار قانوني متكامل نسبيًا لأنشطة الاستثمار والشراء وتأجير الخدمات في مجال التحول الرقمي باستخدام أموال الموازنة العامة للدولة.

أفاد لي آنه توان أن الآلية الجديدة تتضمن 6 نقاط ابتكار بارزة. أولاً، تم تحديد التحول الرقمي كمجال إنفاق مستقل ضمن مجموعة الإنفاق على العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي. ينص قانون التحول الرقمي وقانون الموازنة العامة للدولة على تخصيص ما لا يقل عن 1% من إجمالي الإنفاق السنوي للموازنة العامة للدولة لهذا المجال، ويحدد المرسوم رقم 224 مهام ومحتويات الإنفاق بالتفصيل. ثانيًا، ستقدم الدولة دعمًا يصل إلى 30% من تكاليف التجارب للشركات، على ألا يتجاوز 150 مليار دونج فيتنامي؛ في السابق، كانت الشركات تتحمل جميع تكاليف التجارب بنفسها، ومن المتوقع أن تشجع الآلية الجديدة الشركات على الابتكار الجريء في الحلول الرقمية. ثالثًا، بالنسبة للمنصات الرقمية الوطنية وقواعد البيانات الوطنية، يسمح المرسوم رقم 224 بتكليف شركة واحدة لتنفيذ العملية بأكملها من البحث ووضع المشروع والتصميم إلى التنفيذ، لضمان وتيرة النظام وتزامنه. من التغييرات الجديرة بالملاحظة أيضًا أن اللوائح الجديدة تسمح لنفس الشركة بتصميم وتنفيذ البرامج الداخلية في آن واحد. تطوير البرمجيات هو عملية تعديل مستمر بناءً على الاحتياجات الفعلية للمستخدمين، بينما كانت اللوائح السابقة تتطلب فصل جهة التصميم عن جهة التنفيذ، مما أدى إلى نقص المرونة في التنفيذ. السماح لشركة واحدة بتولي المرحلتين يساعد في تقصير وقت التنفيذ وزيادة كفاءة المشروع. بالإضافة إلى ذلك، يعالج المرسوم رقم 224 الصعوبات في تحديد أسعار الموازنة. في السابق، لم تكن جهات الاستثمار تثق في عروض أسعار الشركات، مما جعلها تتردد في المضي قدمًا؛ في ظل الآلية الجديدة، تتحمل الشركات مسؤولية الأسعار، ولا تتحمل جهة الاستثمار المسؤولية. إذا حصلت جهة الاستثمار على عروض أسعار كافية وفقًا لمبادئ الشفافية والعلانية، فإنها لا تتحمل المسؤولية في حالة تقديم الشركات لأسعار غير صحيحة أو مبالغ فيها. يخفف هذا الحكم من ضغط المسؤولية على جهة الاستثمار، مما يساعد على تسريع وتيرة المشروع. من النقاط الجديدة الأخرى، السماح للشركات التي تطور منصات رقمية أو أنظمة معلومات أو برامج بمواصلة إدارة وتشغيل وصيانة تلك الأنظمة. في السابق، كانت جهة التطوير وجهة الصيانة غالبًا منفصلتين، مما أدى إلى العديد من الصعوبات عند معالجة الأعطال أو ترقية النظام. تضمن اللوائح الجديدة استمرارية النظام واستقراره، وتعزز كفاءة استخدام النظام. صرح مسؤول في الهيئة الوطنية للتحول الرقمي أن الأحكام الجديدة في المرسوم رقم 224 تم وضعها بناءً على تلخيص ممارسات تنفيذ مشاريع التحول الرقمي في السنوات الأخيرة، بهدف إزالة العوائق المؤسسية في الاستثمار والشراء وتأجير الخدمات باستخدام أموال الموازنة العامة للدولة، وستكون أساسًا مهمًا لتسريع تنفيذ المنصات الرقمية وقواعد البيانات الوطنية ومشاريع التحول الرقمي في المستقبل.
في المؤتمر، أشار ممثل وزارة المالية إلى أن رئيس الوزراء وجه وزارة المالية بالتنسيق مع وزارة العلوم والتكنولوجيا لاستكمال آليات المالية والموازنة والضرائب لتفعيل القرار رقم 57، مع وضع آليات للرواتب والتكليف الشامل وتوجيه توزيع مخصصات أنشطة التحول الرقمي. قامت وزارة المالية بتخصيص 25 تريليون دونج فيتنامي إضافية لضمان تخصيص 3% من الموازنة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، لتوفير قوة دافعة للتنمية المرتبطة بهدف النمو المزدوج الرقم. ولكن حتى الآن، لم تقم العديد من الوزارات والمحليات بصرف الأموال المخصصة بالفعل.










