أخبار ar.wedoany.com، دعت رابطة الطاقة البحرية البريطانية (OEUK) الحكومة إلى الإسراع في الموافقة على مشروعي تطوير "روزبانك" (Rosebank) و"جاكداو" (Jackdaw)، مؤكدةً أن هذين المشروعين ضروريان لضمان إمدادات الطاقة المحلية، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل. جاءت هذه الدعوة في رد الرابطة على المشاورات العامة المتعلقة بالمشروعين، حيث تستمر مشاورات مشروع جاكداو حتى العاشر من أغسطس، بينما تنتهي مشاورات مشروع روزبانك في السابع عشر من أغسطس.

يقع مشروع روزبانك على بعد حوالي 80 ميلاً غرب جزر شيتلاند، ويتضمن استثمارات خاصة بقيمة 8.7 مليار جنيه إسترليني (11.6 مليار دولار أمريكي)، وهو أكبر مشروع طاقة متقدم في بريطانيا لا يزال ينتظر الموافقة التنظيمية. أما مشروع جاكداو، فيقع على بعد حوالي 150 ميلاً شرق أبردين، ويتضمن استثمارات بقيمة 2.1 مليار جنيه إسترليني (2.8 مليار دولار أمريكي)، من المتوقع أن يُنفق أكثر من ثلاثة أرباعها داخل المملكة المتحدة. حصل هذان المشروعان على موافقة الحكومة المحافظة السابقة في عامي 2022 و2023 على التوالي، لكنهما شهدا بعد ذلك عامين من عدم اليقين، وقد تم بالفعل إنفاق حوالي 3 مليارات جنيه إسترليني (4 مليارات دولار أمريكي) على التحضيرات الأولية.
أشارت الرابطة إلى أن تأخير الموافقات أدى إلى تقويض الثقة في تطوير النفط والغاز المحلي، وأدى إلى زيادة الاعتماد على الواردات. وترى المنظمة أن البصمة الكربونية للإمدادات المستوردة قد تصل إلى أربعة أضعاف تلك الناتجة عن الإنتاج في المياه البريطانية. من المتوقع أن يحقق مشروعا روزبانك وجاكداو معًا قيمة مضافة إجمالية تبلغ 28.7 مليار جنيه إسترليني (38.2 مليار دولار أمريكي) خلال فترة تشغيلهما، ودعم أنشطة سلسلة التوريد بقيمة 9.1 مليار جنيه إسترليني (12.1 مليار دولار أمريكي)، والمساهمة بإيرادات ضريبية تصل إلى 3.8 مليار جنيه إسترليني (5.1 مليار دولار أمريكي) بحلول عام 2034. خلال ذروة مرحلة البناء، يمكن لهذين المشروعين دعم أكثر من 3500 وظيفة، والحفاظ على حوالي 880 وظيفة خلال فترة الإنتاج، مع توقع خلق ما لا يقل عن 125 فرصة تدريب مهني. في ذروة الإنتاج، يمكن لهذين الحقلين توفير 10% من إنتاج الغاز الطبيعي المحلي في بريطانيا و10% من إنتاج النفط. يبلغ العمر التشغيلي المتوقع لحقل روزبانك 25 عامًا، بينما من المتوقع أن يستمر إنتاج حقل جاكداو لمدة 11 عامًا.
وقال ديفيد وايتهاوس (David Whitehouse)، الرئيس التنفيذي للرابطة: "الموافقة على هذين المشروعين ستساعد في إزالة العقبات التي تعيق تطوير مشاريع أخرى في بحر الشمال". وأضاف أن الموافقة ستساعد في استعادة ثقة المستثمرين، وإثبات أن العملية التنظيمية المنقحة يمكنها دفع عجلة المشاريع. كما دعت الرابطة إلى الإسراع في تطبيق ضريبة الدخل على النفط والغاز، معتبرةً أن ذلك ضروري لفتح المجال أمام مجموعة أوسع تضم 111 مشروعًا للطاقة البحرية.










