قدمت جمهورية الكونغو الديمقراطية مؤخرًا للولايات المتحدة قائمة بمشاريع الموارد المعدنية القابلة للاستثمار.
كشف وزير المناجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لويس واتوم، أن هذه القائمة ستُسلّم هذا الأسبوع وستكون مرجعًا للمفاوضات التجارية.
وأكد أن بلاده لن تبيع مواردها المعدنية بثمن بخس. وقد كشف واتوم عن هذه المعلومات يوم الأربعاء خلال منتدى المعادن المستقبلية المنعقد في الرياض. وقبل ذلك بأسابيع، أعلنت واشنطن وكينشاسا التوصل إلى اتفاقية معادن دون تحديد أنواع المعادن المحددة.
وبموجب اتفاقية تم التوصل إليها بين البلدين في 4 ديسمبر، تمنح هذه الاتفاقية الشركات الأمريكية الأولوية في استغلال موارد جمهورية الكونغو الديمقراطية الغنية من النحاس والكوبالت والليثيوم والتانتالوم. هذه الموارد المعدنية هي مواد خام حيوية للسيارات الكهربائية وصناعة الدفاع والمنتجات الإلكترونية المتقدمة.
وفقًا لما يُسمى بـ"اتفاقيات واشنطن"، ستساعد الولايات المتحدة في الإشراف على عملية السلام الإقليمية، وفي المقابل، ستسهل الكونغو الاستثمارات الأمريكية.
يرى واتوم أن وصف الاتفاقية هو إطار يهدف إلى تحقيق المنفعة المتبادلة، على الرغم من استمرار النزاع في بعض أجزاء البلاد. وهذا يعكس نفس المخاوف الواردة في اتفاقيات الموارد المماثلة التي وقعتها الولايات المتحدة في أماكن أخرى.
تعد جمهورية الكونغو الديمقراطية ثاني أكبر منتج للنحاس في العالم، كما أنها مورد رئيسي للكوبالت، وهو معدن حاسم للبطاريات.
صنفت الولايات المتحدة 60 معدنًا على أنها معادن حرجة، وهي ضرورية لمجموعة واسعة من المنتجات من معدات الدفاع إلى توربينات الرياح وأشباه الموصلات. وقد التزمت الحكومة الأمريكية بالعمل على تنويع إمداداتها من الموارد المعدنية.









