تشكل الكبسولات الطبيعية التركيبية تحولاً مستداماً لأساليب إيصال الأدوية التقليدية القائمة على البلاستيك الدقيق. تبرز الكبسولات الجديدة من البوليمر الطبيعي التي طورها فريق من الباحثين اليابانيين كقوة مهمة في دفع الاستدامة في إيصال الأدوية، بفضل خصائصها الفريدة.

تثير كبسولات البوليمر التقليدية لإيصال الأدوية مخاوف تتعلق بالاستدامة والصحة عند تغليف جزيئات مثل الأدوية والنيوكليوتيدات القصيرة بسبب عدم قابليتها للتحلل. تم تصنيع كبسولات البوليمر هذه التي طورها فريق كيتاياما من مونومرات ضوئية التفاعل، مستخدمين جزيئات موجودة طبيعياً مثل حمض القرفة من النباتات والجلسرين من الدهون. لا يمكن لهذه الكبسولات أن تظل محفوظة لمدة عام فحسب، بل يمكنها أيضًا التحلل من خلال طريقتين: التحلل الضوئي والتحلل المائي، دون الحاجة إلى مواد بدء أو محفزات، حيث يمكن أن يبدأ التحلل من الماء نفسه.
بالنظر إلى المستقبل، يمكن تحقيق التخليق واسع النطاق لكبسولات البوليمر باستخدام ضوء الثنائيات الباعثة للضوء عالية الطاقة. يتوقع فريق كيتاياما أن هذا سيسرع تطبيق طرق التخليق المبتكرة في تصميم كبسولات البوليمر المعاد تدويرها. نُشر البحث ذو الصلة في مجلة "العلوم الكيميائية". بالإضافة إلى ذلك، شهدت صناعة الأدوية مؤخرًا مبادرات جديدة نحو الاستدامة، مثل إلغاء المفوضية الأوروبية لاختبار انحلال الأرنب، مما يساعد في حماية الموارد الطبيعية مثل سرطان حدوة الحصان.









