أفادت وكالة تاس في 19 أغسطس أن خبراء جامعة كاباردينو-بالكار الحكومية (Kabardino-Balkarian State University - KBSU) طوروا طريقة مبتكرة لمعالجة البلاستيك تحول النفايات البلاستيكية إلى وقود صلب فعال دون انبعاثات ضارة.

وأوضحت الجامعة لوكالة تاس أن حرق المواد البوليمرية في ظروف نقص الأكسجين يؤدي إلى تكوّن منتجات احتراق غير كاملة سامة مثل أول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين. لذلك، طور علماء الجامعة طريقة بديلة لإعادة تدوير نفايات البلاستيك تحل في الوقت نفسه مشكلتين عاجلتين: إعادة التدوير والحصول على الوقود.
تعتمد هذه التقنية على التحلل الحراري للبلاستيك المفروم في نظام مغلق باستخدام أملاح منصهرة مؤكسدة قلوية تحتوي على النترات. هذه الأملاح الخاصة تُسرّع من عملية تحلل البلاستيك، وتمنع انبعاث المواد السامة، وتطلق كمية كبيرة من الطاقة يمكن الاستفادة منها.
وقال البروفيسور زامال كوتشكاروف (Zhamal Kochkarov)، أستاذ قسم الكيمياء غير العضوية والفيزيائية في كلية الرياضيات والعلوم الطبيعية بجامعة KBSU:
«طريقتنا ليس لها نظير تقريبًا، فهي لا تحل المشكلة البيئية فحسب، بل تحول النفايات الخطرة إلى مصدر طاقة قيّم يمكن استخدامه كوقود».
في السابق، كان من الصعب حرق البلاستيك واستخدامه كوقود بسبب احتوائه على مركبات سامة. لكن التجارب على البولي إيثيلين أظهرت أنه عند تسخينه إلى 450 درجة مئوية يطلق طاقة هائلة ولهب يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أمتار.
وأوضح كوتشكاروف أن سر الاختراع يكمن في التأثير المزدوج للتركيبة: النترات عند التسخين تطلق أكسجين ذري أكثر نشاطًا يضمن الاحتراق الكامل للبوليمر، بينما تتفاعل المعادن القلوية في الخليط مع الغازات السامة المتكونة لتحييدها وتحويلها إلى أملاح غير ضارة.
يستعد العلماء حاليًا للمرحلة التالية من البحث التي تتطلب معدات خاصة لإجراء الحسابات الكمية.













