يُعد داء الليشمانيا من الأمراض الاستوائية المهملة التي تؤثر بشكل رئيسي على سكان المناطق الاستوائية، لكن بسبب تغير المناخ وهجرة السكان، بدأ ينتشر في المناطق المعتدلة. يُسجل العالم سنويًا حوالي مليون إصابة جديدة بداء الليشمانيا الجلدي، و50,000–90,000 إصابة بالنوع الحشوي. القيود الكبيرة في خيارات العلاج الحالية تدفع نحو تطوير علاجات جديدة.

نشر معهد Max Planck للأبحاث متعددة التخصصات في غوتينغن (ألمانيا) دراسة حديثة في مجلة Molecular Cell كشفت عن اكتشاف جديد لأهداف علاج داء الليشمانيا. قادت الدراسة الباحثة Sonja Lorenz، وركزت على بروتين TKUL في طفيلي Leishmania mexicana، بمساهمة فرق بحثية من جامعة Würzburg ومستشفى جامعة Erlangen.
أظهرت الدراسة أن بروتين TKUL يتمتع بهيكل فريد يجمع بين نشاط إنزيمي مزدوج. يوضح الدكتور Thornton Fokkens: «يعمل الكيناز كمفتاح جزيئي لتفعيل إنزيم ربط اليوبيكويتين، ويتم ذلك من خلال إعادة ترتيب هيكلي فعال للغاية». هذه الخاصية في بروتين الليشمانيا تفتح آفاقًا جديدة للعلاج.
تُمهد دراسة بروتين TKUL الطريق لعلاجات جديدة لداء الليشمانيا. تقول Lorenz: «استخدام مثبطات الكيناز لتعطيل وظيفة إنزيم ربط اليوبيكويتين في TKUL بشكل غير مباشر يفتح الباب أمام تطوير علاجات مستهدفة». يخطط الفريق لتحسين هذه المثبطات واختبار فعاليتها في نماذج العدوى لتأكيد قدرتها على منع عمل TKUL، مما سيساعد في فهم الدور الدقيق لهذا البروتين أثناء العدوى.













