دراسة من جامعة Swansea تكشف منظورًا جديدًا للذكاء الاصطناعي كشريك إبداعي في التصميم
2026-01-27 16:50
المصدر:Swansea University
المفضلة

لطالما اعتبر الذكاء الاصطناعي (AI) أداة لأتمتة المهام واستبدال البشر، لكن دراسة حديثة من جامعة Swansea تتحدى هذه الفكرة الراسخة، موضحة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون شريكًا إبداعيًا مشوقًا وملهمًا. أجرى فريق من قسم علوم الحاسوب في الجامعة دراسة واسعة النطاق لاستكشاف كيفية تعاون البشر مع الذكاء الاصطناعي في مهام التصميم، حيث شارك أكثر من 800 مشارك في تجربة عبر الإنترنت باستخدام نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتصميم سيارات افتراضية.

研究参与者需要在“基因汽车设计师游戏”中设计一辆虚拟汽车。

يعمل نظام التصميم المدعوم بالذكاء الاصطناعي بطريقة فريدة. بخلاف معظم أدوات الذكاء الاصطناعي التي تحسن الحلول في الخلفية، يستخدم هذا النظام تقنية MAP-Elites لتوليد مكتبة متنوعة من التصاميم البصرية. تشمل المكتبة مجموعة متنوعة من اقتراحات تصميم السيارات، من الطرازات عالية الأداء إلى الأفكار الجديدة، وحتى التصاميم التي تحتوي عمدًا على عيوب. قال الدكتور Sean Walton: "غالبًا ما يُعتقد أن الذكاء الاصطناعي يسرع المهام ويزيد الكفاءة فقط، لكن الدراسة تظهر أن دوره أعمق بكثير. عندما يرى الناس اقتراحات التصميم التي يولدها الذكاء الاصطناعي، يقضون وقتًا أطول في المهمة، وينتجون أعمالًا أفضل، ويزداد شعورهم بالمشاركة. الأمر يتعلق بالإبداع والتعاون، وليس بالكفاءة فقط."

نُشرت الدراسة في مجلة ACM Transactions on Interactive Intelligent Systems، وخلصت إلى استنتاج رئيسي: طرق تقييم أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي التقليدية ضيقة للغاية. مؤشرات مثل عدد النقرات أو نسخ الاقتراحات لا تلتقط الأبعاد العاطفية والمعرفية والسلوكية للمشاركة. يدعو الفريق إلى تبني طرق تقييم أكثر شمولاً تأخذ في الاعتبار تأثير أنظمة الذكاء الاصطناعي على شعور الناس وتفكيرهم وطريقة استكشافهم.

تم تجميع هذه الأخبار القصيرة وإعادة نشرها من للمعلومات من الإنترنت العالمي والشركاء الاستراتيجيين، وهي مخصصة فقط للقراء للتواصل، إذا كان هناك أي انتهاكات أو مشاكل أخرى، فيرجى إبلاغنا في الوقت المناسب، وسنقوم بتعديلها أو حذفها. يُمنع منعًا باتًا إعادة نشر هذه المقالة دون إذن رسمي. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com