اقترح الدكتور Timo Alho في جامعة University of Vaasa في أطروحته خطة إدارة طاقة مبتكرة للسفن، تعزز استقرار شبكة التيار المستمر في السفن من خلال التحكم الذكي الموزع. تتيح هذه الاستراتيجية للمعدات الكهربائية في السفن الاستجابة بشكل مستقل لتغيرات الشبكة، مما يمنع بشكل فعال حوادث انقطاع التيار الكهربائي في السفينة بأكملها، ويوفر دعماً تقنياً للتحول الأخضر في قطاع الملاحة البحرية.

مع تحول صناعة الشحن نحو الطاقة النظيفة، بدأت السفن الحديثة تدريجياً في اعتماد أنظمة شبكات التيار المستمر. تعتمد التحكم التقليدي على نظام مركزي يحسب كمية التوليد في الوقت الفعلي، مما يحمل مخاطر تأخر الاستجابة. أشار Alho: "نظام التحكم المركزي بطيء الاستجابة وغير مرن. إذا حدث عطل مفاجئ في المولد، لا يتمكن النظام من التعديل في الوقت المناسب، مما يؤدي بسهولة إلى تحميل زائد على المولدات المتبقية وانقطاع التيار."
تعتمد الاستراتيجية الإدارية الجديدة على هندسة موزعة، حيث يتم توزيع وظائف التحكم الذكي على كل أجهزة الاستهلاك. يقتصر النظام المركزي على تحديد نطاق معلمات التشغيل فقط، وتقوم الأجهزة بضبط الطاقة بشكل مستقل من خلال مراقبة جهد التيار المستمر. عند انخفاض جهد الشبكة بشكل حاد، يمكن للدافعات أو مجموعات البطاريات خفض الاستهلاك أو توفير الطاقة العكسية تلقائياً في غضون ميلي ثانية. يعزز هذا التصميم بشكل كبير قدرة التحمل على الأعطال وسرعة الاستجابة في شبكة التيار المستمر للسفن.
أكد Alho: "تعتمد هذه الطريقة على التكنولوجيا الحالية، ويتطلب الأمر بشكل أساسي تغييراً في فلسفة التصميم." مقارنة بالهندسة التقليدية، تجعل الإدارة الموزعة النظام أكثر أماناً وبساطة، ولا يتطلب إدخال أجهزة جديدة برمجة معقدة. تنطبق هذه الخطة على السيناريوهات التي تتطلب موثوقية عالية، بما في ذلك استكشاف الفضاء وغيرها من البيئات الخاصة. تظهر الدراسات أن استراتيجية إدارة شبكة التيار المستمر في السفن هذه يمكنها التعامل بفعالية مع الحالات الطارئة، وتقليل الاعتماد على التدخل البشري.












