تتعمق تطبيقات التقنيات الرقمية في مجال الطاقة تدريجياً، مما يوفر فرص تحول لصناعة النفط والغاز. تشير تقارير تحليل الصناعة إلى أن الرقمنة من المتوقع أن تطلق دخلاً يتراوح بين 1.6 تريليون و2.6 تريليون دولار أمريكي في هذا المجال بحلول عام 2025، مما يدفع نحو تجديد نماذج التشغيل التقليدية.

تشمل تطبيقات نظام تقنيات الصناعة 4.0 في صناعة النفط والغاز عدة مراحل. يشير الدكتور Ismail Rabah، رئيس قسم هندسة البترول في جامعة Heriot-Watt في دبي، إلى أن: "تطبيق الطائرات بدون طيار وغيرها من المركبات الجوية غير المأهولة يمكن أن يغير الصناعة بشكل كبير، لأنها لا تحتاج إلى فحص يدوي للمواقع التي يصعب الوصول إليها مثل خطوط الأنابيب." في مرحلة سلسلة التوريد، تحقق تقنيات الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء مراقبة العمليات في الوقت الفعلي وإدارتها عن بعد من خلال بناء شبكات مترابطة.
يتم تعزيز دقة استكشاف الموارد في مجال الاستكشاف من خلال تقنيات التصوير الزلزالي ثلاثي الأبعاد والتعلم الآلي. تتيح أدوات مثل قياسات أثناء الحفر وأجهزة استشعار الألياف الضوئية جمع وتحليل بيانات الحفر في الوقت الفعلي. تشير بيانات التقارير إلى أن حجم سوق أنظمة إدارة بيانات الحفر من المتوقع أن يصل إلى 8.38 مليار دولار أمريكي في عام 2024، مع معدل نمو سنوي مركب يبلغ 6.32% من عام 2017 إلى 2024.
في مرحلة التكرير والمعالجة السفلى، يتم تحسين عمليات الإنتاج من خلال نماذج مختلطة وتقنيات التحليل التنبؤي. تقلل برامج الصيانة الرقمية من تكاليف التشغيل مع تقليل مخاطر التوقف غير المخطط له بشكل فعال. تحت قيادة تقنيات الصناعة 4.0، تبني صناعة النفط والغاز العالمية أنظمة تشغيل أكثر كفاءة واستدامة، وهذا يتطلب تعاوناً مشتركاً بين الحكومات والشركات والمؤسسات الأكاديمية.












