وفقًا لبيانات جداول الرحلات الجوية لعام 2026 من سيريوم، من المتوقع أن يتعامل مطار دبي الدولي مع 49,923 إقلاع لطائرات بوينغ 777 على مدار العام، ليصبح بذلك أكثر محور تشغيل لهذا الطراز من الطائرات ازدحامًا على مستوى العالم. يتفوق هذا الرقم بشكل كبير على المطارات الأخرى، ويتوافق مع 17.8 مليون مقعد متاح وأكثر من 51 مليار ميل مقعد متاح (ASM)، مما يسلط الضوء على الدور المحوري لطائرة بوينغ 777 في النظام البيئي للطيران في دبي.
يعود تفوق دبي في تشغيل طائرات بوينغ 777 بشكل رئيسي إلى استراتيجية طيران الإمارات، التي تشغل أكبر أسطول من طائرات بوينغ 777 في العالم، بإجمالي 134 طائرة. انطلاقًا من محور دبي، تربط طيران الإمارات وجهات في أوروبا وآسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا والأمريكتين، مما يجعل طائرة بوينغ 777 العمود الفقري لشبكتها. علاوة على ذلك، سجلت دبي أعلى إجمالي سنوي للمسافرين الدوليين في عام 2025، بأكثر من 95 مليون مسافر دولي سنويًا، يتم التعامل مع معظمهم من خلال أساطيل طائرات بوينغ 777 وA380.
يحتل مطار لندن هيثرو المرتبة الثانية، حيث من المتوقع أن يشهد 28,824 إقلاعًا لطائرات بوينغ 777 في عام 2026، مما يعكس دوره كأحد محاور الرحلات الطويلة الرئيسية في أوروبا. ويأتي مطار باريس شارل ديغول في المرتبة الثالثة بـ 21,703 إقلاعًا، بينما يحل مطار حمد الدولي في الدوحة في المرتبة الرابعة بـ 19,780 إقلاعًا. يتم دفع عمليات تشغيل طائرات بوينغ 777 في هذه المطارات بشكل رئيسي من قبل شركات طيران مثل الخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الجوية القطرية.
تحتل المطارات الآسيوية أيضًا مكانة مهمة في عمليات تشغيل طائرات بوينغ 777 عالميًا، حيث من المتوقع أن يشهد مطار طوكيو هانيدا 15,595 إقلاعًا، وسجل مطار تايوان تاويوان الدولي 14,410 إقلاعًا، بينما يتعامل كل من مطار هونغ كونغ الدولي ومطار شانغي سنغافورة مع أكثر من 11,000 إقلاع لكل منهما. في أمريكا الشمالية، أصبح مطار سان فرانسيسكو الدولي أكثر محاور بوينغ 777 ازدحامًا في المنطقة بـ 13,954 إقلاعًا، ومن المتوقع أن يشهد مطار نيويورك جون إف كينيدي الدولي 12,483 إقلاعًا.
يجعل مدى طائرة بوينغ 777 وقدرتها الاستيعابية مناسبة للشبكات القائمة على المحاور، حيث تعتمد شركات طيران مثل طيران الإمارات عليها لتشغيل مسارات عالية السعة. تساعد مرونة هذا الطراز، مثل التكوينات المرنة لـ 777-300ER و777-200ER، في الحفاظ على مكانته المهمة في مجال الطيران لمسافات طويلة. يوضح توزيع هذه المطارات كيف تستمر طائرة بوينغ 777 في تشكيل الشبكة الجوية العالمية، حيث تظل مكونًا حاسمًا للعمليات لمسافات طويلة حتى مع دخول الطرازات الجديدة حيز الخدمة.









