يحرز مشروع سكة حديد حفيت المشترك بين عُمان والإمارات العربية المتحدة تقدماً مستمراً، حيث يهدف هذا المشروع الحدودي البالغة قيمته 3 مليارات دولار إلى تعزيز الربط الإقليمي والتكامل الاقتصادي. يربط المشروع ميناء صحار العُماني بشبكة السكك الحديدية الوطنية الإماراتية، ويدعم حركة التجارة والأفراد، متوافقاً مع أهداف التنمية التحتية لكلا البلدين.

ستربط سكة حديد حفيت المراكز الصناعية والتجارية الرئيسية في عُمان والإمارات، مما يبسط نقل البضائع ويقلل تكاليف الخدمات اللوجستية. يعزز المشروع كفاءة النقل العابر للحدود، ويقلل الاعتماد على النقل البري للبضائع، ويعزز مرونة سلاسل التوريد. في الوقت نفسه، ستسهل خدمات نقل الركاب السفر بين البلدين وستدعم نمو السياحة.
حالياً، اكتمل أكثر من نصف أعمال بناء سكة حديد حفيت، حيث تجري أعمال الأنفاق في جبال الحجر، ويتم نقل مواد السكك الحديدية إلى ميناء صحار. يخطط المشروع لاختبارات الشحن في أوائل عام 2026، مع بدء التشغيل التدريجي المتوقع في نفس العام، تليها خدمات نقل الركاب. قال عبدالرحمن الحاتمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة اسياد: "يؤكد هذا المشروع مجدداً على دور عُمان والإمارات كمركزين لوجستيين استراتيجيين، ويهدف إلى تنمية نظام بيئي متكامل للنقل."
يبلغ طول خط سكة حديد حفيت حوالي 238 كيلومتراً، ومصمم لسرعات تصل إلى 200 كم/ساعة للركاب و120 كم/ساعة للشحن، ويشمل أنفاقاً يزيد طولها عن 2500 متر والعديد من الجسور. يربط النظام الموانئ التجارية بشبكة السكك الحديدية، ويمكن لقطارات الشحن نقل أكثر من 15000 طن متري من البضائع. يتم تشغيل المشروع من قبل مشروع سكة حديد حفيت المشترك، ويشمل أصحاب المصلحة الرئيسيين الاتحاد للقطارات، ومجموعة اسياد، وشركة مبادلة للاستثمار.









