أخبار ar.wedoany.com، قامت غرفة تنسيق مشاريع بناء الطرق الوطنية العادية في مقاطعة يوننان، بالتعاون مع فريق الكشف الجيوفيزيائي، بتطبيق مجموعة متنوعة من تقنيات الكشف الجيوفيزيائي المتقدمة أثناء إنشاء نفق تينغيويه عبر جبل قاوليغونغ، وهو المشروع الرئيسي الحاسم في مشروع توسعة وإعادة تأهيل الطريق الوطني 219 بين مدينتي لوشوي وتنغتشونغ، مما ساهم في التعامل الفعال مع المخاطر العالية الناجمة عن عبور النفق لمنطقة نشطة زلزالياً ونطاقات الصدوع الغنية بالمياه.
يبلغ طول نفق تينغيويه 10.35 كيلومتراً، وهو عقدة رئيسية في مشروع توسعة وإعادة تأهيل الطريق الوطني 219. يقع النفق في نطاق تصادم الصفيحتين الهندية والأوراسية، ويبلغ أقصى عمق له 1445 متراً، ويتطلب عبور عدة نطاقات صدوع هشة ومناطق غنية بالمياه. ونظراً لاستحالة إجراء حفر جيولوجي شامل قبل بدء الإنشاء، واجه القائمون على البناء مخاطر إنشائية ناجمة عن الظروف الجيولوجية غير المعروفة.
اعتمد الفريق التقني للمشروع خطة تنبؤ شاملة ومتقدمة تعتمد على المسح الجيولوجي كأساس، وتدمج وسائل جيوفيزيائية متعددة. وأشار المهندس تشانغ ون إلى أن التنبؤ الجيولوجي المتقدم أمر بالغ الأهمية لسلامة الإنشاء، ويتطلب تعديل خطط الإنشاء بمرونة بناءً على تقديرات دقيقة.
زود الفريق التقني بثلاثة أنواع رئيسية من أجهزة الكشف الجيوفيزيائي. يعمل رادار اختراق الأرض عن طريق إرسال موجات كهرومغناطيسية لالتقاط الإشارات المنعكسة من الوسائط تحت السطحية، ويمكنه الكشف لمسافة تصل إلى 30 متراً في الصخور السليمة، وتقل مسافة الكشف إلى 25 متراً في ظروف نطاقات الصدوع الغنية بالمياه، ويستخدم لتحديد طبيعة الصخور المحيطة ومدى تطور الشقوق. يمكن لجهاز التصوير ثلاثي الأبعاد لرادار اختراق الأرض إنشاء صور جيولوجية ثلاثية الأبعاد ضمن نطاق 70 متراً أمامياً و40 متراً محيطياً، لعرض نطاقات الصدوع المتشققة والمناطق المائية بشكل مرئي. يعمل جهاز المسح الكهرومغناطيسي العابر عن طريق إرسال مجالات مغناطيسية نابضة لالتقاط نطاقات الشذوذ منخفضة المقاومة، ويستخدم لتحديد مواقع وجود المياه، حيث تبلغ مسافة التنبؤ 100 متر في الصخور السليمة، وتنخفض إلى 80 متراً عند ارتفاع نسبة الرطوبة.
أثناء إنشاء منفذ الخروج للنفق الرئيسي، نجح الفريق التقني في الكشف عن موقع جيب مائي أمامي باستخدام طريقة المسح الكهرومغناطيسي العابر، وبناءً عليه تم وضع خطة لحقن الملاط لسد المياه، مما أدى إلى انخفاض إجمالي تدفق المياه بنسبة 60%، وتجنب حدوث تدفق كبير للمياه ذات درجة الحرارة المرتفعة. ساهم التنسيق بين الوسائل الجيوفيزيائية المتعددة والتحقق المتبادل من البيانات في توفير الدعم التقني اللازم لاستمرار أعمال إنشاء نفق تينغيويه عبر جبل قاوليغونغ.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









